تدرس سلطات العدو الإسرائيلي إمكانية فتح مطار «رامون» في النقب، للرحلات الجوية أمام الفلسطينيين الذين يسكنون في الضفة الغربية المحتلة، مقابل أن تتنازل السلطة الفلسطينية عن الدعاوى القضائية ضد تل أبيب في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.
وطبقاً لما كشفته هيئة البث الإسرائيلي «كان 11»، مساء أمس، فإن الخطوة الإسرائيلية «تأتي ضمن بوادر حسن النية» المقدّمة للسلطة الفلسطينية، بالتزامن مع زيارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، إلى المنطقة.
وفي التفاصيل، فإن سلطات العدو ستوفر «معبراً آمناً» لفلسطينيي الضفة إلى وادي عربة، ومن هناك إلى مطار «رامون» في النقب. وهي خطوة يؤيدها وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، كما لفتت القناة، مشيرةً إلى أن الأخير طرح العرض على الرئيس الفلسطيني، محمود عبّاس، مقابل أن يتنازل عباس عن جميع الدعاوى القضائية التي المرفوعة ضد إسرائيل أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، ومواصلة العمل ضد المقاومة الفلسطينية.

