تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

سعر صرف الدولار “فلتان”.. وجهود “مصرف لبنان” تذهب هدراً!

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

رأى الرئيس السابق للجنة مراقبة المصارف سمير حمود، في حديث الى “صوت كل لبنان”، أن حاكم المصرف المركزي رياض سلامة يقرّ بأن كل الجهود التي يبذلها في سبيل ضبط سعر الصرف تذهب هدرا اذا ما ترافقت مع اجراءات على الصعيد السياسي والحكومي، معتبرا أنه من غير المنطقي أن يبقى مصرف لبنان المسؤول الوحيد عن تحديد سعر الصرف والاحاطة به.

وأوضح حمود أن مصرف لبنان لا يستطيع التوقف عن التدخل في السوق انما امكاناته بين المطرقة والسندان، فإذا دخل في السوق ودفع الأموال فهذه الأموال ليست له بل للمودعين وإذا رفع يده فاتجاه السوق سيكون كارثياً وسريعاً.

وشرح أن كلّ محاولات المصرف المركزي تدور في فلك الإبطاء من وتيرة الصّعود لأنّ الاتّجاه التّصاعدي لا يتمّ حلّه بالسلطة النقدية وحسب إنّما على السياسات السياسية والمالية والنقدية الاجتماع مع بعضها من أجل حلّ هذه المسألة.

وتابع حمود انه في ظل الضبابية الموجودة على الصورة السياسية وغياب رئاسة الجمهورية، على حاكم مصرف لبنان الحفاظ على العشرة ميليارات المتبقية من أجل استمرارية الدولة بمرافقها ولا يستطيع تبديد هذه الدولارات في سياسة سعر الصرف.

واعتبر حمود, في الصّراع القضائي المصرفي، أن ما يحصل هو اهتراءٌ وعدوى الاهتراء – اهتراء بالقطاع المصرفي واهتراء بالجسم القضائي – لافتا الى أنّ هناك قوانين عملت عليها المصارف ولا تستطيع العودة بها الى الوراء في عملية رفع السرية المصرفية، وهناك أصول وطرق لرفع السرية المصرفية عن أي أحد مشبوه.

وشدد على أنه على الجسم القضائي أن يوحّد كلمته واجراءاته وعلى المصارف أن تستجيب وفقا للقوانين السائدة.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار