تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

هل حان وقت تحرير أموال الاحتياطي؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

أكد الاستاذ المحاضر في الجامعة الأميركية في بيروت والخبير الاقتصادي السابق في صندوق النقد الدولي منير راشد لصحيفة “الجمهورية” ان لا دخل لصندوق النقد بالصندوق الائتماني الذي سيتم وضع عائدات البترول فيه. اما الحديث عن تخصيص نسبة مئوية معينة من اموال هذا الصندوق لاسترداد الودائع فهذا يحوّله الى صندوق لاسترداد الودائع وصندوق النقد الدولي هو ضد هذه الخطوة اي انشاء صندوق لاسترداد الودائع.

ورأى راشد ان الحل ليس في انشاء صندوق لاسترداد الودائع ولا في شطب الودائع ولا بإعادتها، مفصّلاً ذلك بالقول ان شطب الودائع ليس حلا لأنه يقضي على القطاع المصرفي اللبناني بأكمله.

أما اعادة الودائع فغير ممكنة في لبنان ولا حتى في اي قطاع مصرفي في العالم، والقول انه بما انّ المصارف غير قادرة على رد الودائع فيجب شطبها هو خاطئ ايضا.

وجزمَ راشد بأن الحفاظ على الودائع يستوجب خلق ثقة وسيولة، مذكّراً انه عندما كان مجموع الودائع يفوق الـ100 مليار دولار في المصارف لم يطالب احد بها بسبب الثقة، وحديث الدولة عن نيتها بشطب الودائع وان الودائع ما عادت موجودة فهذا حكماً يدفع الناس الى تحصيل ما امكن من اموال لديها في المصارف.

اما توفير السيولة فهو سهل برأي راشد، إذ يكفي تحرير سعر الصرف بالكامل بحيث لا يعود للمركزي حق التدخل بسعر الصرف وعندها سيصبح لدينا احتياطات اضافية وبعدها لا يعود من حاجة للاحتياطي الالزامي لدى مصرف لبنان فيعيد للمصارف اموالها، كما يجب السماح للمصارف بأن تستعمل سعر السوق وهذا من شأنه ان يزيد من ودائعها وسيولتها.

تابع: ان السوق تحتاج الى سيولة تتراوح ما بين 7 الى 10 مليارات دولار وهذا المبلغ متوفر في المركزي وهو يعود للمصارف، لافتاً الى انه حتى عندما كان حجم الودائع 100 مليار دولار لم يزد حجم السيولة عن 10 مليارات دولار.

وعن الخطوات التي يجب ان تترافق مع تحرير اموال الاحتياطي، قال راشد: ان اقرار الكابيتال كونترول يحول دون دخول اموال جديدة فريش الى البلد، لذا بدل اقراره يجب اعادة جدولة الودائع، على سبيل المثال، مَن كان يملك 100 الف دولار في حسابه يتم تحرير 10 آلاف دولار منها فقط، على ان الـ 90 الفاً المتبقية تصبح ادّخارية أقله لمدة 6 اشهر، اي الى حين استرجاع الثقة بحيث يتوقف الناس عن طلب السيولة او تحويلها الى الخارج. وإضافة الى تحرير سعر الصرف، وتحرير اموال الاحتياطي يجب على الدولة ان تُفعّل جبايتها من مداخيل المرفأ او المطار او الضرائب او الجمارك … وهذا من شأنه ان يحسّن ايراداتها وتالياً يوقف العجز.

وبرأي راشد ان لا حاجة اليوم الى صندوق استراداد الودائع، اما الصندوق السيادي لعائدات النفط فلا لزوم له حالياً لأنه لن يأتينا ايرادات من النفط او الغاز قبل 7 أو 8 سنوات، عدا عن اننا لا نعلم حتى الساعة اذا كان لدينا كميات تجارية كافية من البترول.

المصدر:الجمهورية

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار