أكدت وزارة الدفاع الأميركية، البنتاغون، شن غارات بمشاركة بريطانية استهدفت مواقع تابعة لجماعة “أنصار الله” (الحوثي) في عدد من المدن اليمنية.
وقالت مصادر لـ”سكاي نيوز عربية” إن قصفاً حوثياً استهدف البحر الأحمر، في الوقت الذي سمع دوي انفجارات قبالة سواحل الحديدة.
وقال مسؤول في البنتاغون لـ”سكاي نيوز عربية” إن الأهداف المدرجة على لائحة القصف الجوي مناطق في صنعاء ومرفأ الحديدة، مضيفا أن نحو عشرة اهداف حوثية تم استهدافها.
وأشار إلى أن الأهداف التي ضُربت هي مراكز تصنيع مسيرات ومخازن أسلحة، مؤكدا مشاركة مقاتلات أميركية وبريطانية في القصف على مواقع الحوثيين.
وأكد مسؤول أميركي لوكالة “رويترز” أن الضربات ضد الحوثيين تتم بطائرات وسفن وغواصات.
من جهته، قال قيادي في جماعة الحوثي إن غارات استهدفت عدة مدن يمنية في الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة.
وكتب القيادي الحوثي عبد القادر المرتضى على منصة إكس “العدوان.. على اليمن يشن عدة غارات على العاصمة صنعاء ومحافظة الحديدة وصعدة وذمار”.
وقال شهود عيان إنهم سمعوا دوي 3 انفجارات في العاصمة اليمنية، بينما أكد مسؤول حوثي بشن غارات معادية على صنعاء.
ويأتي هذا الهجوم بعد أسبوع على تحذير وجهته 12 دولة بقيادة الولايات المتحدة للحوثيين من أنهم سيواجهون عواقب في حال مواصلة استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات المائية للتجارة العالمية. وخلال الأسابيع الماضية، شنّ الحوثيون أكثر من 25 عملية استهداف لسفن تجارية يشتبهون بأنها مرتبطة بإسرائيل أو متّجهة إلى موانئ إسرائيلية، قرب مضيق باب المندب الاستراتيجي عند الطرف الجنوبي للبحر الأحمر، تضامناً مع قطاع غزة الذي يشهد حرباً مع إسرائيل منذ السابع من أكتوبر. وكان آخرها استهداف الحوثيين “سفينة أميركية كانت تقدّم الدعم لإسرائيل”، مستخدمين أكثر من 20 طائرة مسيّرة وصاروخاً فوق البحر الأحمر، أسقطتها القوات الأميركية والبريطانية، في ما وصفته لندن بأنه “أكبر هجوم” ينفّذه اليمنيون المدعومون من إيران منذ بدء حرب غزة. وقبل ساعات على هذه الضربات، أكد زعيم المتمردين في اليمن عبد الملك الحوثي أن الرد على أي هجوم أميركي “لن يكون فقط بمستوى العملية التي نفذت أخيراً”. وقال في خطاب بثّه التلفزيون الخميس إن “أي اعتداء أميركي لن يكون أبداً من دون رد. ولن يكون فقط بمستوى العملية التي نفذت أخيراً بأكثر من 24 طائرة مسيرة وبعدّة صواريخ، بل أكبر من ذلك”.
إلى ذلك، أكدت مصادر “سكاي نيوز عربية” أن جماعة الحوثي ردت بقصف تجاه البحر الأحمر، بعد استهداف تحالف “حارس الازدهار” معاقل الحركة في عدة مدن يمنية من بينها صعدة معقل الجماعة والعاصمة صنعاء والحديدة.
وأكد القيادي في جماعة الحوثي علي القحوم، أن القوات الحوثية ردت بقوة على البوارج الأميركية والبريطانية المتواجدة في البحر الأحمر وقصفت مدنا يمنية.
من جهته، شدد القيادي في جماعة الحوثيين عبد الله بن عامر، على أن “العدوان الأميركي البريطاني لن يمر دون رد والمواجهة لم ولن تتوقف”.
ونقل الإعلام الأمني التابع للحوثيين عن نائب وزير الخارجية حسين العزي قوله “تعرضت بلادنا لهجوم عدواني واسع من سفن وغواصات وطائرات حربية أميركية وبريطانية (…) يتعين على أميركا وبريطانيا الاستعداد لدفع الثمن باهظاً”.
وأفادت قناة “المسيرة” التابعة للحوثيين عن ما وصفته بـ”عدوان أميركي بمشاركة بريطانية” يستهدف مدناً يمنية عدة، في أعقاب هجمات شنّها المتمردون اليمنيون على سفن تجارية في البحر الأحمر تضامناً مع قطاع غزة الذي يشهد حرباً مع إسرائيل.
وقالت القناة التابعة للحوثيين عبر موقعها الإلكتروني إن “عدوانا أميركيا بمشاركة بريطانية” يستهدف العاصمة صنعاء ومدينتَي الحديدة وصعدة.
وأشارت القناة إلى أن الضربات طالت “قاعدة الديلمي الجوية شمال العاصمة، محيط مطار الحديدة، مناطق في مديرية زبيد، معسكر كهلان شرقي مدينة صعدة، مطار تعز، معسكر اللواء 22 بمديرية التعزية، والمطار في مديرية عبس”.
وأفاد مراسلون لوكالة فرانس برس في صنعاء والحديدة بسماع دوي ضربات متتالية وتحليق للطيران، تبعته أصوات سيارات الإسعاف.
ويأتي هذا الهجوم بعد أسبوع على تحذير وجهته 12 دولة بقيادة الولايات المتحدة للحوثيين من أنهم سيواجهون عواقب في حال مواصلة استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات المائية للتجارة العالمية.
وخلال الأسابيع الماضية، شنّ الحوثيون أكثر من 25 عملية استهداف لسفن تجارية يشتبهون بأنها مرتبطة بإسرائيل أو متّجهة إلى موانئ إسرائيلية، قرب مضيق باب المندب الاستراتيجي عند الطرف الجنوبي للبحر الأحمر، تضامناً مع قطاع غزة الذي يشهد حرباً مع إسرائيل منذ السابع من أكتوبر.
وكان آخرها استهداف الحوثيين “سفينة أميركية كانت تقدّم الدعم لإسرائيل”، مستخدمين أكثر من 20 طائرة مسيّرة وصاروخاً فوق البحر الأحمر، أسقطتها القوات الأميركية والبريطانية، في ما وصفته لندن بأنه “أكبر هجوم” ينفّذه اليمنيون المدعومون من إيران منذ بدء حرب غزة.
وقبل ساعات على هذه الضربات، أكد زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي أن الرد على أي هجوم أميركي “لن يكون فقط بمستوى العملية التي نفذت أخيراً”.
وقال في خطاب بثّه التلفزيون الخميس إن “أي اعتداء أميركي لن يكون أبداً من دون رد. ولن يكون فقط بمستوى العملية التي نفذت أخيراً بأكثر من 24 طائرة مسيرة وبعدّة صواريخ، بل أكبر من ذلك”.

