حذّر تقرير خطير نُشر على موقع منتدى الخليج الدولي يوم أمس الثلاثاء من أن الكوابل البحرية الحيوية قد تكون هدفًا جديدًا لهجمات الحوثيين المستقبلية في البحر الأحمر، مما يشير إلى تهديد متقدم قد يؤدي إلى تعطيل الاتصالات والاقتصاد العالمي بشكل خطير
وأشار التقرير إلى أن “شبكة كوابل الاتصالات الحيوية تحت الماء قد تكون هدفًا سهلاً ومثاليًا للهجمات المستقبلية من قبل جماعة الحوثي، وينبغي أن يثير هذا الاحتمال قلق جميع الدول التي تعتمد على هذه البنية التحتية الحيوية، سواء كانت قريبة أم بعيدة.”
وأضاف التقرير أن الهجمات الحوثية المستهدفة للسفن التجارية في البحر الأحمر قد شكلت تهديدًا كبيرًا للملاحة البحرية، ولكن يشير الأمر، وفقًا للتقرير، إلى أنه قد يطور من هجمات على سطح البحر إلى هجمات في عمقه، حيث أصبحت الكوابل البحرية هدفًا جديدًا لجماعة الحوثي في هذا الصراع.
وفي وقت سابق، نشرت قناة تليغرام مرتبطة بالحوثيين تقريرًا أرفقت معه صورة، توضح خريطة شبكات كوابل الاتصالات البحرية في البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر وبحر العرب والخليج العربي.
أفاد التقرير بأن هناك خرائط للكوابل الدولية التي تربط جميع مناطق العالم عبر البحر، ويظهر أن اليمن يحتل موقعاً استراتيجياً، حيث تمر بالقرب منه خطوط الإنترنت التي تصل بين قارات العالم بأكملها، وليس فقط بين الدول.
وعلى الرغم من أن التقرير لم يحدد هدفًا، فإن التهديد يتزامن مع الحملة العسكرية الأكثر عدوانية التي شنها الحوثيون ضد السفن في البحر الأحمر.
وعلى تطبيق تليغرام، أصدر كل من حزب الله اللبناني والميليشيات المدعومة من إيران في العراق بياناتهم الخاصة التي تشير إلى أنهم سيفكرون في قطع الكابلات – وهي خطوة من شأنها أن تمثل تطوراً جديداً في الصراع الإقليمي. وفق ما ذكر منتدى الخليج الدولي.
ويعتبر العديد من الأشخاص، سواء في الشرق الأوسط أو في جميع أنحاء العالم بشكل عام، وسائل الراحة الحديثة التي توفرها الكابلات البحرية أمرًا مفروغًا منه.

