تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

إطلاق النار على فلسطينيين خلال محاولة الحصول على مساعدات… “غير مبرر”!

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

نددت فرنسا, أمس الخميس, بـ”إطلاق النار الإسرائيلي غير المبرر” أثناء توزيع مساعدات والذي خلف أكثر من 110 قتلى و760 جريحا في شمال غزة، بحسب حصيلة لوزارة الصحة في القطاع.

وقالت الخارجية الفرنسية في بيان إن “إطلاق عسكريين إسرائيليين النار على مدنيين يحاولون الوصول إلى الغذاء أمر غير مبرر”، مشيرة إلى أن “هذا الحدث المأسوي يأتي في وقت يشكل فيه الوضع الإنساني في غزة حالة طوارئ مطلقة” مع “أعداد متزايدة لا تحتمل من المدنيين الفلسطينيين الذين يعانون من الجوع والمرض”.

وصفت تركيا الأحداث التي أدت إلى مقتل أكثر من مئة شخص بحسب حركة حماس خلال توزيع مساعدات غذائية في مدينة غزة بأنها “جريمة جديدة ضد الإنسانية”.

وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان “إسرائيل أضافت جريمة جديدة إلى جرائمها ضد الإنسانية”.

وأضافت “حقيقة أن إسرائيل، التي حكمت على سكان غزة بالمجاعة، استهدفت هذه المرة مدنيين أبرياء يقفون في طوابير للحصول على المساعدات الإنسانية، دليل على أن (إسرائيل) تتعمد تدمير الشعب الفلسطيني بمجمله”.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة عن مقتل أكثر من 110 أشخاص وإصابة ما يزيد عن 750 آخرين في “مجزرة” وقعت قبل الفجر في مدينة غزة.

من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إن “تدافعا” وقع عندما طوق آلاف من سكان غزة قافلة مكونة من 30 شاحنة مساعدات، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى، بعضهم دهسته الشاحنات.

لكن مصدرا إسرائيليا أقر بأن القوات فتحت النار على الحشد معتقدة أنه “يشكل تهديدا”.

وتحذر منظمات الإغاثة من مجاعة تلوح في الأفق بعد ما يقرب من خمسة أشهر من الحرب التي بدأت في 7 أكتوبر بهجوم غير مسبوق لحماس على جنوب إسرائيل، أدى إلى مقتل نحو 1160 شخصا، معظمهم من المدنيين، وفقا للأرقام الإسرائيلية الرسمية.

واحتجز خلال الهجوم نحو 250 رهينة اقتيدوا إلى غزة، لا يزال 130 منهم في القطاع، وتقول إسرائيل إن 31 منهم لقوا حتفهم.

وأدت الحملة العسكرية الانتقامية الإسرائيلية إلى مقتل 30035 شخصا، معظمهم من النساء والأطفال، وفق وزارة الصحة في غزة.

وعلّق الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط على حادث مقتل فلسطينيين خلال انتظار شاحنات المساعدات عند دوار النابلسي قرب شارع الرشيد بمدينة غزة.

ووصف أبو الغيط الحادث بأنه “تصرف همجي وممعن في الوحشية والاستهانة بأرواح البشر”.

وعبّر الأمين العام عن “استهجانه الشديد لاستمرار قوات الاحتلال في استهداف المدنيين على نحو يمثّل جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، وذلك بعد حرب التجويع التي تفرضها على 2.3 مليون فلسطيني من أبناء القطاع، وكأنها تحاصر الفلسطينيين بالجوع والرصاص”.

وأضاف في بيان صحفي أن “الاسابيع الأخيرة شهدت تنفيذ خطة ممنهجة للحيلولة دون وصول المساعدات لأبناء القطاع، بما أنتج المشهد البائس في دوار النابلسي حيث تم استهداف الفلسطينيين الساعين للحصول على نصيبهم من المساعدات الغذائية بعد أسابيع من التجويع”.

وشدد أبو الغيط على أن وقف إطلاق النار صار ضرورة حتمية من أجل انقاذ مئات الآلاف من الموت جوعا أو قصفا، مناشدا كافة القوى الدولية تكثيف الضغوط على الدولة القائمة بالاحتلال لوقف هذه المذبحة اليومية، والانصياع للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني الذي لا ينبغي أن تكون أي دولة فوقه أو فوق المحاسبة.

ووفق السلطات الصحية في غزة فإن أكثر من 100 فلسطيني قتلوا برصاص القوات الإسرائيلية بينما كانوا ينتظرون للحصول على مساعدات يوم الخميس، لكن إسرائيل شككت في عدد القتلى وقالت إن كثيرين منهم لقوا حتفهم لأن شاحنات المساعدات دهستهم.

وبحسب مسؤولين فلسطينيين في مجال الصحة فإن 112 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب أكثر من 280 آخرين في الحادث.

وذكرت الفرق الطبية أنها غير قادرة على التعامل مع حجم ونوعية الإصابات، حيث نُقل عشرات الجرحى إلى مستشفى الشفاء، الذي يعمل بشكل جزئي فقط بعد الغارات الإسرائيلية عليه.

المصدر:رصد

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار