جاء في “أساس ميديا” – تقديرات المتابعين لتشابك حرب غزة، أو وقفها، مع تعقيدات الوضع الداخلي، أنّ نتنياهو يهدف إلى الصمود حتى 24 تموز المقبل.
تموز هو التاريخ الذي سيلقي فيه كلمة أمام مجلس النواب الأميركي في واشنطن بدعوة من الحزب الجمهوري. وهي دعوة تتمّ خلافاً لرغبة بايدن والديمقراطيين لأنّ خصومهم سيوظّفونها ضدّهم انتخابياً.
نتنياهو يعتبر المناسبة تكريساً له في رئاسة الحكومة بدعم من اللوبي الصهيوني في أميركا. بينما هناك في إدارة بايدن من يسعى إلى تقويض الائتلاف الحكومي في إسرائيل ليتعذّر على نتنياهو الحضور
في كلّ الأحوال داهم التصعيد على الجبهة الشمالية الإسرائيلية والجنوبية اللبنانية جهود خطة بايدن لوقف الحرب في غزة. صار الحديث حول كيفية منع توسّع الحرب بعد تسارع وتيرة المواجهات بين الحزب والجيش الإسرائيلي.
وفي قمّة الدول السبع أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تشكيل لجنة فرنسية أميركية إسرائيلية لضبط الوضع على الجبهة اللبنانية.
وافق نتنياهو على خطة اغتيال القيادي الرفيع في الحزب “أبي طالب” والقياديين الثلاثة الآخرين لتكون معادلة الاغتيالات بدلاً من توسيع الحرب.
إلا أنّه لم يكن في مقدور الحزب ألّا يردّ بقوة على هذا الاستهداف، وهو ما أعاد إلى الواجهة مخاطر الانزلاق إلى حرب شاملة.
فمسلسل الردود والردود عليها سيفرض على فريقَي المواجهة رفع درجة العمليات في كلّ مرّة يتعرّضان للخسائر.

