تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

نتنياهو يغامر في الوقت الضائع الأميركي؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

تُشير مصادر متابعة, في حديث لجريدة “الأنباء” الإلكترونية، إلى أن “المنطقة ستبقى على حافة الهاوية حتى موعد الانتخابات الأميركية، فنتنياهو يستغل واقع أن الإدارة الأميركية الحالية تعيش آخر أيامها، وبالتالي فإن لا ضغوط أميركية قادرة على ثنيه عن أي مغامرات، ونتنياهو قد يستغل أي رد إيراني لإشعال فتيل حرب واسعة يجر خلالها الولايات المتحدة إلى الميدان”.

الأميركيون أكّدوا عدم رغبتهم في توسيع الصراع لا بل إنهائه، وأشاروا إلى أن كل القطع البحرية والجوية التي انتقلت إلى منطقة الشرق الأوسط في الأيام الأخيرة هدفها الدفاع والردع، لكن في الآن عينه فإن الخوف من جرّ إسرائيل الولايات المتحدة إلى اشتباك واسع دون أفق مع إيران، وذلك بعد الرد الإيراني المنتظر.

في هذا السياق، تم التداول بمعلومات مفادها أن إيران تلقّت رسائل دولية لاحتواء التوتر الإقليمي برد “ضمن أطر الاشتباك”، لكن القادة الإيرانيين أكّدوا نيتهم الرد بشكل حازم على إسرائيل. لكن الكرة ليست في ملعب إيران فقط، حتى ولو كان ردها مقبولاً، ففي حال توافرت نوايا تصعيدية لدى إسرائيل، فإن الأخيرة قد تستغل أي حدث أمني أو عسكري لإشعال المنطقة.

هذه الأجواء عكسها نتنياهو ووزير حربه يواف غالانت، ففي حين هدّد نتنياهو وقال إن إسرائيل سترد على أعدائها “الضربة بضربتين”، مشيراً إلى أن “خطوط إسرائيل الحمراء معروفة، وسنرد على كل محاولة لانتهاكها”، محذراً من أن “يدنا الطويلة تصل إلى غزة واليمن وبيروت وإلى كل مكان يكون ذلك مطلوبا فيه”، قال غالانت “إذا تجرأ العدو على مهاجمتنا، فسوف يدفع ثمناً باهظاً”.

إذاً، فإن المنطقة على كف الرد الإيراني والنوايا التصعيدية الإسرائيلية، وفي حال كان الرد الإيراني قاسياً وخارج أطر الاشتباك المتوقعة، فإن الأفعال الإسرائيلية لن تكون مضمونة، خصوصاً وأن الحروب العبثية توسم صورة حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة التي لا تؤمن سوى بالدم والعنف.

المصدر:الأنباء

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار