تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

سوريا بعد الأسد على طريق العودة: العالم أكثر هدوءاً!

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

صرّح قائد هيئة العمليات العسكرية في سوريا، أحمد الشرع، قائلاً: “ما حدث في سوريا هو انتصار للشعب المظلوم على الطغيان الإجرامي.” وأكد أن هذا الانتصار تحقق دون تدمير شامل للبنى التحتية أو نزوح جماعي، مشيراً إلى أن النظام السابق دمر كل شيء، بما في ذلك مؤسسات الدولة، ولم يوفر أي طائفة من استهدافه. وشدد الشرع على ضرورة رفع العقوبات المفروضة على سوريا، لتمهيد الطريق أمام عودة السوريين إلى وطنهم.

وفقاً لمصادر دبلوماسية تحدثت إلى وكالة “المركزية”، يشير الحراك الدولي الحالي إلى بدء مراجعة شاملة للتعامل الدولي مع سوريا في مرحلة ما بعد الأسد. وإذا نجح أحمد الشرع والإدارة السورية الجديدة في تبني نهج مدروس ومسؤول، فإن مكافآت سياسية واقتصادية كبيرة تنتظر البلاد، قادرة على إخراجها من عقود الفقر والذل التي عاشتها في عهد آل الأسد.

وتضيف المصادر أن الأداء الأولي للإدارة الجديدة مطمئن ويحمل إشارات إيجابية، إذ يمكن أن تمتد آثاره الإيجابية إلى كامل المنطقة. نجاح هذه المرحلة سيعيد النازحين السوريين من مختلف أنحاء العالم، وخصوصاً من لبنان، مما سيخلق فرص عمل حقيقية داخل سوريا ويحسن الأوضاع المعيشية للسكان، ويحد من موجات الهجرة غير الشرعية التي أرهقت أوروبا.

ومن الجدير بالذكر أن القارة الأوروبية، التي كانت تسعى جاهدة لتطويق أزمة المهاجرين عبر الضغط لتوطينهم، اضطرت في السابق للتعامل مع نظام الأسد، أملاً في حل هذه الأزمة. أما اليوم، مع سقوط النظام، فقد تغيرت المعادلة تماماً. إلى جانب معالجة ملف النزوح، سيؤدي الاستقرار الجديد إلى قطع شريان السلاح الذي كان يغذي الميليشيات الإيرانية، مما يعزز أمن المنطقة.

بناءً على كل هذه المعطيات، يمكن القول إن العالم بات على أبواب حقبة أكثر هدوءاً واستقراراً بعد طي صفحة الأسد، تختم المصادر.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار