تعتقد القيادة السياسية في إسرائيل أن إيران تواجه ضغوطًا متزايدة نتيجة احتمال شن هجوم إسرائيلي على مواقع استراتيجية داخل الأراضي الإيرانية، وفقًا لتقرير بثته القناة 12 الإسرائيلية.
وتشير النقاشات الأخيرة في الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية إلى أن الإيرانيين يربطون بين عدة تطورات مهمة. من أبرز هذه التطورات تدمير أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، مما يتيح مرونة أكبر للطيران الإسرائيلي، بالإضافة إلى توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان وانتخاب دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة.
وفي المقابل، تتزايد المشاورات داخل طهران لتحديد طريقة الرد على هذه المستجدات، بينما تؤكد إسرائيل ضرورة منع إيران من تعزيز وجودها في سوريا ولبنان، وهي خطوة تراها إسرائيل تهديدًا استراتيجيًا، خاصة مع استثمار إيران موارد مالية كبيرة لدعم هذا التوجه.
ورغم ذلك، تنصح بعض الأوساط الإسرائيلية بتجنب الانزلاق إلى مواجهات طويلة الأمد مع إيران، نظرًا للتداعيات السلبية التي قد تترتب عليها، والتي قد لا تصب في مصلحة إسرائيل.
وفي ظل تصاعد تهديدات جماعة الحوثيين بعد تكثيف هجماتها ضد إسرائيل، أبدت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، أو غالبيتها، دعمها لشن هجوم مباشر على إيران كخيار استباقي لاحتواء المخاطر.

