تنويه مهم: الأسعار المعروضة لسعر صرف الدولار في الجدول يتم تحديثها بشكل لحظي بناءً على أحدث البيانات المتوفرة.
[wpdatatable id=22]
قالت صحيفة “واشنطن بوست” إن الرئيس السوري أحمد الشرع يواجه تحديات كبيرة في مساعيه لتحقيق الاستقرار في سوريا، وسط أزمة اقتصادية خانقة وخزينة شبه فارغة، مما يجعل أي انتعاش اقتصادي مرهونًا بالمساعدات الخارجية المشروطة بالعقوبات الغربية.
وأوضحت الصحيفة أن 13 عامًا من الحرب خلفت دمارًا واسعًا وأدت إلى انهيار غير مسبوق في الخدمات العامة، حيث تعيش بعض المناطق أوضاعًا أسوأ مما كانت عليه قبل سقوط نظام بشار الأسد.
ورغم تخفيف بعض العقوبات الغربية بعد تغيير النظام، لا تزال القيود على القطاع المصرفي السوري تعيق عودة النشاط الاقتصادي، حيث يظل المستثمرون مترددين في التعامل مع سوريا بسبب عدم وضوح مستقبل الإصلاحات السياسية والاقتصادية.
وأكدت الصحيفة أن الاقتصاد السوري انكمش بنسبة 85% خلال الحرب، ويعيش 80% من السكان تحت خط الفقر، فيما فقدت الليرة السورية معظم قيمتها، مما أدى إلى تآكل الأجور وارتفاع معدلات التضخم بشكل حاد.
ودخل الاقتصاد السوري مرحلة جديدة من التحديات بعد سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الثاني 2024، حيث باتت الليرة في صدارة المشهد الاقتصادي، وسط تقلبات شديدة في قيمتها نتيجة المتغيرات السياسية والاقتصادية التي رافقت انهيار النظام القديم.
ورغم التحسن الذي شهدته العملة السورية، لا يزال مستقبلها محل تساؤل لدى المواطنين حول قدرتها على استعادة مكانتها كعملة مستقرة.

