في مشهد غير مسبوق، اجتاح إعلان تجاري مواقع التواصل الاجتماعي في سوريا، مثيرًا موجة من التفاعل الحاد بين السخرية والانتقاد. الإعلان، الذي استند إلى تقنية الذكاء الاصطناعي، تخيل بشار الأسد وهو يفرّ إلى روسيا بعد سقوط النظام، ليشكل واحدة من أكثر الحملات الإعلانية الفكاهية انتشارًا في الآونة الأخيرة.
سرعان ما تحوّل الإعلان إلى ظاهرة على الإنترنت، حيث تداوله السوريون بشكل واسع، محققًا مشاهدات قياسية، وسط تعليقات تراوحت بين الإعجاب والاستهجان. فبينما اعتبره البعض “أحلى إعلان بتاريخ سوريا”، داعين إلى إنتاج مسلسل مستوحى منه، رأى آخرون أنه يخفف من وطأة الجرائم التي ارتُكبت، مؤكدين أن “الأسد ليس مجرد شخصية مثيرة للسخرية، بل مجرم حرب لا يجب تحويله إلى مادة فكاهية.”
هذا الإعلان، بغضّ النظر عن الانقسام في ردود الفعل حوله، يعكس دور السخرية في التعبير عن مواقف سياسية وشعبية، كما يسلط الضوء على كيفية توظيف التكنولوجيا في إعادة تشكيل صور القادة في المخيلة الجماعية.
بعد سقوط النظام… الأسد يعود عبر إعلان شوكولا!
للتفاصيل: https://t.co/jJlFMRPNx9 pic.twitter.com/DPJynmbxv1
— LTN – Lebanon Today (@LebTodayNews) March 4, 2025

