تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

الساحل السوري تحت المجهر: صراع مصالح أم تحولات جذرية؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

جاء في جريدة “الأنباء” الالكترونية:

مع عودة الانتظام إلى عمل المؤسسات في لبنان، على الرغم من التحديات الكبيرة على مختلف الصُعد والاستحقاقات التي لا تُعد ولا تحصى، المشهد على الساحل السوري مغاير حتى الآن ويتسم بالخطورة، إذ أن ما يحصل بخلفياته والهدف منه، يشي بمحاولة خلق معادلة جديدة أو تطور جذري، ليس فقط في سوريا إنما في المنطقة.

ووسط هذه التحديات، شكّل التوصل إلى اتفاق دمج “قوات سوريا الديمقراطية” – قسد – في مؤسسات الدولة في سوريا خرقاً في جدار التطورات المتسارعة، إذ وصفه المراقبون “بمدخل جد مهم لتعزيز وتوّسع حضور سلطة الإدارة السورية في مناطق خارج سيطرتها”.

وقّع الاتفاق الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قسد مظلوم عبدي، كما جاء في بيان صادر عن الرئاسة السورية، بحيث سيجري دمج كافة المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا ضمن إدارة الدولة السورية بما فيها المعابر الحدودية والمطار وحقول النفط والغاز.

ومن ناحية أخرى وفي معرض تعليقه على الأحداث الأمنية على الساحل السوري، رفض الشرع الكشف عن هوية المتورطين في عمليات القتل، معتبراً في حديث لوكالة “رويترز” أن الأحداث التي تحصل في سوريا ستؤثر على المسيرة، واعداً بالمحاسبة “حتى لو كان أقرب الناس إلينا”، على حد تعبيره.

ومن ناحية أخرى، وصف الشرع ادعاءات العدو الإسرائيلي بأن سلطته تشكل تهديداً، واصفاً ما يقوله بـ “كلام فارغ”.

وحول الأحداث الأمنية في الساحل السوري، رأى أستاذ العلوم السياسية في الجامعة اللبنانية الدكتور وليد صافي في حديث الى جريدة “الأنباء” الإلكترونية أن المشهد السياسي الذي شهدناه في الساحل السوري لا يمكن فصله عمّا يجري في جنوب سوريا، معتبراً أنه “مشهد واحد”.

ووضع صافي ما يحصل في خانة تقاطع المصالح بين إسرائيل وإيران، إذ أن إسرائيل تهدف إلى تقسيم سوريا من بوابة الجنوب السوري، وإيران تحاول العودة الى سوريا من نافذة الساحل السوري بعدما خرجت من الباب.

إلى ذلك، يطرح صافي جملة من الأسئلة، “هل هي صدفة أن يختبئ رئيس وزراء العدو الإسرائيلي وراء حماية الدروز في سوريا وهو الذي يهدف إلى تقسيم سوريا إلى أربع دول، ويتوافق مع ما يحصل في الساحل السوري من أحدث أمنية كبيرة؟ وهل هي صدفة أن تقوم قوات مؤلفة من بقايا فلول النظام السوري، خصوصاً ضباط الفرقة الرابعة وينّظموا أنفسهم بهذا الشكل الكبير، فيهاجمون أكثر من خمسين نقطة أمنية للأمن العام للنظام الجديد في سوريا؟.

“لا أعتقد أن كل ذلك صدفة”، يقول صافي، مشيراً إلى أن “هناك ترابطاً في كل ذلك، إذ أن المشهد السياسي واحد، حتى لو كان للإسرائيلي والإيراني أهدافه”، معتبراً أن “هناك تقاطع مصالح بين الطرفين”.

ولفت صافي إلى أن “الحكومة الإسرائيلية واليمين المتطرف فيها يستعدون للحرب ويعلنون ذلك، كما أنهم يريدون تقسيم سوريا”. وبالمقابل، يتوقع صافي أن الهدف الإيراني إدخال سوريا في الفوضى والحرب الأهلية تمكّن إيران من العودة إلى الساحة السورية، لا سيما أنها لم تستوعب إلى الآن خروجها من سوريا”، معيداً ذلك إلى أن “سوريا هي مرتكز جغرافي مهم من أجل النفوذ الإيراني في شرق المتوسط، وأيضاً لم تستوعب ضرب مكانتها ومشروعها، وتوسيع النفوذ والتمركز في شرق المتوسط، لذلك تحاول استغلال بعض الأوضاع الاجتماعية في الساحل السوري وضباط الفرقة الرابعة الذين كانوا يتاجرون في التهريب على الحدود اللبنانية السورية ويتاجرون بالكبتاجون، هم اليوم يلعبون دور حصان طروادة في المشروع”.

المعلومات المذكورة في هذه الفقرة تعكس وجهة نظر الصحيفة أو المصدر، وعليه فإن موقعنا لا يتحمل أي مسؤولية قانونية ناجمة عنها.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار