كتب النائب جميل السيّد على منصة “اكس”، “ماذا يجري على حدود الهرمل مع سوريا؟!منذ التطورات الأخيرة في دمشق إلى الإشتباكات المتكررة على تلك الحدود وآخرها أمس”.
وأضاف: “إستصرخنا الدولة لإتخاذ تدابير تمنع المفاجآت الأمنية، ومن بينها إستحداث آلية إرتباط وتنسيق مع سوريا يكون لها تواجد مشترك على الأرض على طرفي الحدود في القاع والهرمل وعكار لمعالجة أي مشكلة فور بروزها”.
وتابع: “اليوم مجدداً نقول أن هنالك نوايا سيئة لإشعال الحدود وإرباك الوضع، في الوقت الذي تسرح فيه إسرائيل وتمرح في جنوب لبنان وجنوب دمشق”.
وختم: “أجزم أنّ حالة القلق على طرفي الحدود هناك تجبر الناس على حمل سلاحها وهذا بحدّ ذاته مصدر للحوادث، إلا إذا حصلت الطمأنة المتبادلة من الجهتين، أي أن تتولى القوى النظامية كامل المسؤولية وفقاً لآلية التنسيق المباشر فيما بينها، وهذا من أبسط الأمور وأقلّ الواجبات بين الدولتيْن”.
ودفعت وزارة الدفاع السورية بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى الحدود السورية – اللبنانية، بعد مواجهات شهدتها منطقة القصير في ريف حمص الغربي اليوم الخميس.
وقالت وزارة الدفاع السورية، في بيان عبر وسائل إعلام سورية رسمية، إنها “بسطت سيطرتها على بلدة حاويك في ريف القصير غرب مدينة حمص بعد اشتباكات مع ميليشيا (حزب الله) اللبناني ومجموعات مسلحة تمتهن تجارة المخدرات”.
وقالت مصادر مقربة من “إدارة العمليات العسكرية”، لـ”وكالة الأنباء الألمانية”: “اختطفت مجموعة من آل زعيتر وآل جعفر التابعة لـ(حزب الله) اللبناني عنصرين من وزارة الدفاع في بلدة حاويك قرب مدينة القصير جنوب غربي حمص، ونشرت فيديو لهما وهما يتعرضان للضرب، وتم نقلهما إلى منطقة الهرمل داخل الأراضي اللبنانية؛ ما دفع قوات (إدارة العمليات) إلى إرسال تعزيزات عسكرية كبيرة والاشتباك مع عناصر من آل زعيتر وجعفر وعناصر من النظام السابق، واعتقال 15 عنصراً منهم، والقوات تواصل تقدمها لفرض السيطرة وتحرير المختطفين وسط قصف صاروخي وجوي بمسيّرات (شاهين) وتدمير عشرات المنازل التي حولتها تلك المجموعات إلى مقار عسكرية”.
وأضافت المصادر أن “الجيش السوري أمهل الخاطفين 6 ساعات؛ تنتهي عند الساعة العاشرة مساء اليوم، لتسليم العنصرين اللذين اختُطفا”.
وقالت مصادر في محافظة حمص إن “مسلحين من (حزب الله) اللبناني يقومون بعمليات التهريب، وعندما تصدى لهم أبناء القرى الحدودية قصفوا تلك القرى بالقذائف الصاروخية؛ مما دفع بالجيش السوري إلى التدخل”.
وتشهد مناطق القصير في ريف حمص الغربي نشاطاً واسعاً لعناصر “حزب الله” الذين سيطروا على تلك المناطق خلال السنوات الماضية.

