تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

​بعد الضربة على الضاحية… هل يقترب لبنان من مواجهة جديدة؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

أشار العميد المتقاعد ناجي ملاعب إلى أن “حزب الله سبق أن ردّ على اتهام إسرائيل بإطلاق الصواريخ وقصفها الضاحية للمرة الأولى بعد سريان اتفاق وقف إطلاق النار، بالتأكيد على امتلاكه خيارات أخرى غير التصعيد العسكري”.

وفي حديثه لموقع mtv، لفت إلى أن “الاتهام الإسرائيلي لحسن بدير، العنصر المستهدف بغارتها في الضاحية الجنوبية، بأنه كان يخطط مع “حماس” لعملية أمنية في قبرص، يفتح باب التساؤل حول أحد خيارات “حزب الله” الأخرى، وهو التنسيق مع “حماس” لتنفيذ عمليات خارج إسرائيل بدلًا من المواجهة المباشرة. وقد تكون إسرائيل أدركت هذا السيناريو، مما دفعها إلى تنفيذ عملية الاغتيال”.

وأضاف أن “إسرائيل لم تلتزم بوقف إطلاق النار، بل استمرّت بتنفيذ عمليات استهداف لم تقتصر على القصف المدفعي والصاروخي، بل شملت شخصيات محددة خارج الضاحية، مما جعل قيادات وعناصر “حزب الله” تشعر بالأمان داخلها. أما اليوم، فالرسالة واضحة: الضاحية لم تعد آمنة، وإسرائيل قادرة على استهداف من تشاء في قلبها”.

وأكد أن “هذا التطوّر خطير كما قال رئيس جمهوريتنا. ونحن لم نردّ على إسرائيل عسكرياً والحرب هي حربٌ دبلوماسيةٌ لمن يحمي إسرائيل ويُزوّدها بالأسلحة، واللّجنة التي شُكّلت برئاسة أميركيّة – فرنسيّة هي سعي دبلوماسي من قِبل الولايات المتحدة بأن يكون هناك توقّف صحيح لإطلاق النار وانسحاب إسرائيلي من الأراضي المُحتلّة”.

وقال إنّ “نائبة المبعوث الخاص للشرق الاوسط مورغان أورتاغوس ستأتي إلى المنطقة ولبنان، وبيان الخارجية الأميركية هو ردّ على رئيس الجمهورية جوزاف عون عندما قال إنه يجب احترام السيادة اللّبنانية، والتركيز على كلمة سيادة يعني أن الانسحاب الإسرائيلي أولويّة، وهو أساس المشكلة، فعندما تنسحب إسرائيل لا مجال لسلاحٍ خارج الدولة وبحصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللّبنانيّة”.

كما شدّد على أن “هناك خلاف مع الأميركيين لأنهم يريدون أن يكون هناك جيش لبناني يقوم بتجريد “حزب الله” من السلاح وإلا ستبقى إسرائيل جاهزة للقيام بهذا العمل إذا لم يفعل الجيش”.

وختم بأنّ “الخلاف بين النظرتين اللبنانيّة والأميركيّة هو كيف يُمكن للدبلوماسيّة الأميركيّة – اللبنانيّة أن تُجنّب لبنان الحرب المُستقبليّة، وإلا فنحن دخلنا مرحلةً جديدة من الاغتيالات ومن الضغط الأميركي الأكبر من الذي كان سابقاً. ليس صدفةً أن يصدر الناطق باسم الخارجيّة الأميركيّة تأييداً لما تفعله إسرائيل، حتّى داخل مدينة بيروت”.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار