تنويه مهم: الأسعار المعروضة لسعر صرف الدولار في الجدول يتم تحديثها بشكل لحظي بناءً على أحدث البيانات المتوفرة.
[wpdatatable id=22]
ملاحظة
يمكنكم متابعة سعر الدولار و أسعار الذهب في سوريا خلال اليوم لحظة بلحظة عبر هذا الرابط
كشف رئيس جمعية المحللين الماليين في سوريا، الدكتور إحسان كيالي، أن قرار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بفرض ضريبة مرتفعة تصل إلى 41% على الواردات السورية، يحمل في طياته رسالة سياسية واضحة تهدف إلى الضغط على الحكومة السورية، أكثر مما تعكس دوافع اقتصادية بحتة.
وأوضح كيالي، في تصريح لصحف سورية، أن القرار يأتي رغم ضآلة حجم الواردات السورية إلى الولايات المتحدة، وهو ما يعكس أن الدافع سياسي بامتياز. إذ أن المنتجات القادمة من سوريا تقتصر على بعض السلع الزراعية، والمنسوجات، والصناعات اليدوية التقليدية، وهي قطاعات لا تمثل ثقلاً اقتصادياً يُذكر في السوق الأمريكية.
وأشار إلى أن الأثر الفعلي للقرار سيكون محدوداً مادياً لكنه كبير معنوياً، لأنه يعكس تشديداً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، حتى في ملفات لا يبدو أنها تؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد الأمريكي.
أما عن مضمون الرسائل الأمريكية، فأكد كيالي أن واشنطن تربط تحسين العلاقات بمجموعة من الشروط، بعضها معلن وبعضها غير معلن، وتتمثل أهمها في:
- مكافحة الإرهاب والتطرف، وإقصاء العناصر غير الوطنية من المناصب الحساسة.
- إنهاء النفوذ الإيراني في سوريا.
- تفكيك ترسانة الأسلحة الكيميائية.
- تشكيل حكومة شاملة لا طائفية تمثل كافة مكونات الشعب السوري، وتضمن مشاركة المرأة والأقليات.
- الشروع في عملية انتقال سياسي تقود إلى انتخابات حرة.
- التعاون في الملفات الإنسانية والأمنية، بما في ذلك الكشف عن مصير المختفين الأمريكيين مثل الصحفي أوستن تايس.
ويبدو أن القرار الأمريكي، رغم طابعه الاقتصادي، يعكس تصعيداً سياسياً ممنهجاً يهدف إلى فرض رؤية أمريكية للحل السوري، وسط استمرار الجمود السياسي وتعقيد المشهد الإقليمي والدولي.

