تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

قاسم: من قال إننا سنصبر على إسرائيل لفترة تستطيع أن تحقق فيها أهدافها؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

أكد نائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، في كلمة متلفزة، أنّ “المقاومة هي رد طبيعي على الاحتلال الساعي لفرض سيطرته على الواقع والأرض في لبنان”، موضحًا أن “المواجهة تتم عبر تلاحم الجيش والمقاومة والشعب، إلا أن ظروف الدولة لم تكن دائمًا مهيأة لدعم الجيش في هذا الدور، مما استدعى وجود المقاومة كقوة رديفة”.

وشدد على أنّ “حزب الله يتبنى خيار المقاومة من منطلق إيماني ووطني”، مضيفًا: “إسرائيل كيان توسعي، لا يكتفي باحتلال فلسطين، بل يطمع أيضًا في الأراضي اللبنانية”.

وأضاف قاسم أن “المقاومة في لبنان تميزت بإنجازات حقيقية، وما كان الاحتلال ليرحل لولاها”، مؤكدًا أن “من الظلم القول إن المقاومة كلفتنا الكثير، بل يجب التساؤل كيف تمكنت من صدّ هجوم أميركي-إسرائيلي مدعوم عالميًا، وأن تحافظ على الحدود وتحظى بتأييد الشعب اللبناني والجيش والبيئة الحاضنة”.

وأشار إلى أنّ “اتفاق وقف إطلاق النار لم يكن ليرى النور لولا صمود المقاومة”، متهمًا إسرائيل بخرق الاتفاق بشكل يومي، ومضيفًا: “العالم أجمع يشهد بأن لبنان التزم، والمقاومة التزمت، لكن إسرائيل لم تلتزم”.

وتابع: “حزب الله نفّذ كامل بنود الاتفاق، والدولة اللبنانية تستطيع الجزم بالتزامها”، محذرًا من أن “الهدف الحقيقي لإسرائيل هو السيطرة على الجزء الأكبر من لبنان، وضمه لفلسطين المحتلة، تمهيدًا لتوطين الفلسطينيين فيه”.

كما شدد على أن “الحديث عن نزع سلاح المقاومة لا يهدف إلا إلى إضعاف لبنان”، مضيفًا: “من يتوهم أننا ضعفاء فهو خاطئ”.

وأكد قاسم أن “الفرصة المعطاة للدبلوماسية ليست بلا حدود، ولدينا خيارات جاهزة ولا نهاب المواجهة، وإن أرادوا التجربة، فليفعلوا وسنختار التوقيت المناسب للرد”، مضيفًا: “لن نصبر على إسرائيل إن شعرت بأنها بدأت تحقق أهدافها، حتى لو بشكل جزئي”.

وأوضح أن “الصراع ليس حول سلاح المقاومة، بل حول الاحتلال نفسه”، موضحًا أن “بعض الأصوات في الداخل تصر على تصوير السلاح كمشكلة، بينما المشكلة الحقيقية تكمن في استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية”.

وعلّق على بعض المطالبات في لبنان، بالقول إنّ “الدعوة لنزع سلاح المقاومة بالقوة هو خدمة للعدو الإسرائيلي وهذه فتنة بين المقاومة والجيش”، وهدفها أيضًا الامساك بالدولة.

وأعلن “أننا لن نسمح لأحد أن ينزع سلاح حزب الله والمقاومة وهذه الفطرة عليكم إزالتها من القاموس”، مؤكدًا “أننا سنواجه من يعتدي على المقاومة ويريد نزع سلاحنا”، وقال: “ننصح بألّا يلعب معنا أحد هذه اللعبة”.

وقال إنّ “اتفاق وقف إطلاق النار هو حصراً في جنوب نهر الليطاني وهذا وارد فيه 5 مرات”، مشيرًا إلى أنّه “فلنر أولاً التزام إسرائيل بالاتفاق ومن ثم نتحدث”، مضيفًا “بعد قيام إسرائيل بتنفيذ التزاماتها يبدأ لبنان بمناقشة البنود الأخرى في الـ1701”.

إلى ذلك، حدّد الشيخ نعيم قاسم قواعد من أجل نقاش أي استراتيجية دفاعية في الوقت المناسب لمناقشتها، موضحًا أنّ أول هذه القواعد “حماية سيادة لبنان وتحرير أرضه وإيقاف كل أشكال العدوان عليه”، لافتًا إلى أنّ “أي حوار استثمار قوة المقاومة وسلاحها في أي استراتيجية دفاعية”، وقال إنّ “رئيس الجمهورية جوزاف عون هو المعني الأول بتحديد آلية الحوار ونحن مستعدون للمشاركة في ذلك في الوقت المناسب وليس تحت ضغط الاحتلال”.

وكشف أنّه “حصل تبادل رسائل مع الرئيس عون حول تطبيق الاتفاق في جنوب الليطاني وكانت إيجابية وستبقى”، وقال: “إعادة الإعمار ليست منة من أحد ولن نقبل بابتزازنا تحت هذا العنوان وأدعو الحكومة اللبنانية إلى وضع مسألة إعادة الإعمار على جدول أعمالها”، وتابع: “يقولون إنهم يربطون إعادة الإعمار بالسلاح ونقول نحن من نربط السلاح بإعادة الإعمار”.

وشدد على “أننا لن نناقش الاستراتيجية الدفاعية في الإعلام ولن نستبق قواعدها ولن نحدد سقفًا زمنيًا لها”، مضيفًا “انجز حزب الله ما عليه بشكل كامل في الاتفاق فلتنجز اسرائيل ما عليها ولتنجز الدولة ما عليها”.

وشدد على “أننا لن نناقش الاستراتيجية الدفاعية في الإعلام ولن نستبق قواعدها ولن نحدد سقفًا زمنيًا لها”، مضيفًا “انجز حزب الله ما عليه بشكل كامل في الاتفاق فلتنجز اسرائيل ما عليها ولتنجز الدولة ما عليها”، مضيفًا “إذا قررت الحكومة اللبنانية طرد الاحتلال بالقوة فنحن والشعب معها”.

إلى ذلك، أكّد الشيخ قاسم “أننا نرفض الوصاية الأميركية على لبنان بشكل كامل”.

في سياق آخر، أشار إلى “أننا سنخوض الانتخابات البلدية بالتفاهم والتنسيق الكامل مع حركة أمل والأحزاب والقوى الموجودة”.

وأوضح “أننا نأمل أن تنجح المفاوضات الأميركية الإيرانية وهي مصلحة للجميع بالتأكيد”.

وأشار قاسم إلى أنّ “المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى عنوان من عناوين الشرف والكرامة في البلد، أسّسه الإمام موسى ‏الصدر، أعاده الله سالمًا. اليوم، نائب رئيس المجلس الشيخ علي الخطيب، له مواقف وطنية عظيمة، ‏وله دور كبير في الوحدة الوطنية، وفي الحديث عن شؤون الطائفة كجزء لا يتجزأ من شؤون الوطن، وهو من ‏الداعمين للمقاومة ولمشروعها الاستراتيجي الذي يخدم لبنان”.

وقال “هذه الأصوات النشاز التي تظهر، وتتهم زورًا وعدوانًا شخص نائب الرئيس أو المجلس الشيعي ودور المجلس ‏الشيعي، يجب أن تُحاكَم، يجب أن تُحاسبها الدولة اللبنانية، يجب أن يخضعوا للقضاء، لأن هؤلاء جماعة فتنة، ‏هذه الجماعة لا تريد من يعمل على بناء لبنان”.

وفي الختام، أوضح أنّ “فلسطين ستبقى هي البوصلة. اليوم، جرائم التجويع والقتل في غزة إدانة لكل العالم دون استثناء، العربي ‏والإسلامي والدولي”، كما وجّه تحية “كبيرة لليمن السعيد، لهذا الشعب المعطاء، الكريم، المضحي”.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار