وصف النائب السابق شامل روكز المشهد اللبناني بأنه “مشربك” بعض الشيء، مع إشارته إلى وجود بارقة أمل خفيفة تلوح في الأفق، بعد استئناف المفاوضات الأميركية – الإيرانية في روما بدلاً من سلطنة عمان.
وفي حديث لجريدة “الأنباء” الإلكترونية، أعرب روكز عن أمله في أن تمتدّ أصداء هذه المفاوضات إلى لبنان، مؤكداً أن أي اتفاق بين واشنطن وطهران ستكون له انعكاسات إيجابية على الوضع الداخلي اللبناني، لا سيما بعد الزيارة اللافتة التي قام بها وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان إلى طهران، والتي تُعطي انطباعاً إيجابياً بخصوص التهدئة الإقليمية.
وفي ما يتعلق بالتصعيد الإسرائيلي، شدّد روكز على أن استهداف البيوت الجاهزة في بلدة عيترون جنوب لبنان يُعد مؤشراً خطيراً، ويكشف عن نيات خبيثة قد تحملها تل أبيب تجاه لبنان. واعتبر أن هذا النهج يُظهر عدم نية إسرائيل بالانسحاب من المناطق التي تحتلها، ما يشكّل عائقاً أساسياً أمام تنفيذ القرار الدولي 1701.
كما أشار روكز الى أن الحل الأفضل لجمع السلاح هو ما عبّر عنه الرئيس جوزاف عون بالتواصل الثنائي بينه وبين حزب الله والتفاهم على كيفية جمع السلاح وإقرار استراتيجية الأمن القومي بدلاً من استراتيجية الأمن القومي لأن استراتيجية الدفاع هي ملك الجيش اللبناني، فهو يعرف كيف يحافظ على لبنان وكيف يطبق القرار 1701 بكل مندرجاته.
فموضوع السلاح، برأيه، يلزمه تطبيق القرارات الأمنية أولاً وانسحاب اسرائيل من النقاط التي تحتلها، داعياً لإفساح المجال أمام الرئيس عون لحل الموضوع بالطرق الدبلوماسية وأي كلام غير ذلك هو للإستهلاك المحلي فقط.
وقال روكز: “كل القرارات الدولية يجب أن تُطبّق بطريقة تحافظ هلى قدرة لبنان الدفاعية وحصرية السلاح، مستغرباً الحديث عن سلاح حزب الله وترك مخيمات اللاجئين الفلسطينيين.
من جهة ثانية، دعا روكز إلى ألا تكون الإصلاحات الإقتصادية على حساب الإصلاحات الاجتماعية، لأن من الواجب ان يترافقوا مع بعض، مطالباً بتحسين رواتب القطاع العام كما العسكريين.

