أعرب عباس عراقجي، نائب وزير الخارجية الإيراني، عن “تفاؤل حذر” تجاه نتائج الجولة الثانية من المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الاتفاق النووي الموقع عام 2015 “لم يعد يلبي تطلعات الإيرانيين”.
وفي منشور على منصة “إكس”، أوضح عراقجي أن المحادثات الأخيرة التي استضافتها روما شهدت “أجواء إيجابية نسبيًا” أفضت إلى تقدم في “مبادئ وأهداف اتفاق محتمل”، ما يعطي دفعة جديدة للجهود الدبلوماسية المتعثرة منذ سنوات.
وأضاف: “لقد أوضحنا كيف أن خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) لم يعد جيدا برأي الكثير من الإيرانيين. بالنسبة لهم، ما تبقى من خطة العمل الشاملة المشتركة هو فقط “الدروس المستفادة” منه. وأنا شخصيا أميل إلى هذا الرأي”.
وأشار عراقجي إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد بدء مناقشات فنية على مستوى الخبراء، تهدف إلى الخوض في تفاصيل الاتفاق المقترح. وقال: “عندما نتعمق في التفاصيل، سنتمكن من إطلاق أحكام أكثر دقة حول مستقبل المفاوضات”.
واختتم بالقول: “في الوقت الراهن ربما يكون التفاؤل مبرراً، ولكن بحذر شديد”.

