تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

أسعار النفط تتراجع عالميًا… ولبنان يستعدّ لتنفّس اقتصادي!

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

في خضم تصاعد التوترات التجارية وقرارات الرسوم الجمركية، تتجه الأنظار إلى سوق النفط العالمية التي شهدت تراجعًا ملحوظًا في الأسعار خلال الأسابيع الأخيرة. التوقعات تشير إلى فوائض في المعروض النفطي قد تبلغ 800 ألف برميل يوميًا في عام 2025، وترتفع إلى 1.4 مليون برميل يوميًا في 2026، ما يُنذر بتأثيرات مباشرة على الأسواق الدولية، وخصوصًا على أسعار المحروقات في لبنان.

مارون شماس، رئيس تجمع الشركات المستوردة للنفط، أوضح أن السوق باتت رهينة تقلبات سياسية واقتصادية غير متوقعة، أبرزها قرارات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب التي غالبًا ما تتغير فجأة، ما يضع الأسواق في حالة دائمة من الترقب واللايقين.

وفي تصريحات نقلتها وسائل إعلام لبنانية، أشار شماس إلى أن غياب استراتيجية نفطية واضحة على الصعيد العالمي يُفاقم اضطراب السوق، مؤكدًا أن الأسعار تأثرت بشكل حاد، حيث تراجع سعر البرميل من 64 إلى 53 دولارًا في ديسمبر الماضي، قبل أن يعود مجددًا إلى الصعود.

أما على الساحة اللبنانية، فقد اعتبر شماس أن تراجع أسعار النفط يُعد خبرًا إيجابيًا ينعكس بشكل مباشر على المستهلكين وعلى مؤسسات الدولة، لا سيما مؤسسة كهرباء لبنان والقطاع الصناعي الذي يعتمد بدرجة كبيرة على الطاقة الذاتية.

وأوضح أن انخفاض سعر البرميل بمقدار 12 إلى 13 دولارًا يُترجم إلى وفر قدره نحو 100 دولار للطن، ما قد يؤدي إلى تخفيف العبء الاقتصادي بمقدار يُقدّر بحوالي 200 مليون دولار سنويًا.

وختم شماس بتوقعه استمرار انخفاض أسعار المحروقات محليًا، مع احتمال تراجع إضافي يصل إلى دولار لكل صفيحة، في حال استقرار السوق العالمية على هذه الوتيرة.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار