أفادت مصادر خاصة لقناة “العربية” بأن وفداً أمنياً لبنانياً رفيع المستوى يستعد لزيارة العاصمة السورية دمشق يوم الأربعاء المقبل، لإجراء محادثات رسمية مع القيادة السورية الجديدة، وذلك وسط تصاعد التوترات الأمنية على الحدود المشتركة بين البلدين.
وسيرأس الوفد اللبناني وزير الدفاع ميشال منسّى، ويضم في عداده المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير، أمين عام المجلس الأعلى للدفاع اللواء محمد مصطفى، إضافة إلى ضابط رفيع من قوى الأمن الداخلي.
ووفقاً للمصادر، ستركز المباحثات على مسألة ضبط الحدود اللبنانية – السورية، والعمل على إغلاق المعابر غير الشرعية التي تستغل في تهريب الأسلحة والبشر والبضائع، وهي عمليات أدت مؤخراً إلى تصاعد الاشتباكات وسقوط ضحايا.
وأكدت المصادر أن اللقاء يهدف إلى إعادة تنشيط قنوات التنسيق الأمني بين بيروت ودمشق، لمنع تجدد المواجهات المسلحة في المناطق الحدودية، والتي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين في الأسابيع الأخيرة.
وتأتي هذه التحركات الأمنية بالتزامن مع إعلان إدارة الاستخبارات العسكرية السورية، بالتعاون مع الأمن العام في مدينة القصير الحدودية، عن إحباط محاولة تهريب أسلحة مصدرها الأراضي اللبنانية، كانت مخبأة بعناية تحت أثاث منزلي داخل حافلة ركاب، حيث تم توقيف جميع المتورطين في العملية، بحسب ما أوردته مصادر “العربية” اليوم السبت.
يُشار إلى أن منطقة القصير تُعد من أبرز النقاط الساخنة التي تشهد نشاطاً مكثفاً للتهريب، رغم الجهود الأمنية المبذولة من الجانبين للسيطرة على المعابر غير الشرعية.

