في خطوة جديدة تطرح علامات استفهام حول أبعادها الإنسانية والعسكرية، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، اليوم الأربعاء، عن نقل ثلاثة جرحى سوريين من أبناء الطائفة الدرزية لتلقي العلاج داخل إسرائيل.
وذكر أدرعي أن المصابين أُدخلوا إلى المركز الطبي “زيف” في مدينة صفد بعد إصابتهم في الأراضي السورية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة إصاباتهم أو ظروف إجلائهم.
وفي سياق متصل، شدّد المتحدث العسكري على أن “الجيش الإسرائيلي يواصل متابعة التطورات في الساحة السورية ويبقى على جاهزية كاملة للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة”.
هذه الخطوة تفتح باب التساؤلات حول الأهداف الخفية وراء “المساعدات الإنسانية” الإسرائيلية، لا سيما في ظل التوترات المستمرة على الحدود الشمالية.

