أدان الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، في بيان صدر عنه اليوم، الغارات الإسرائيلية التي استهدفت محيط العاصمة السورية دمشق ومناطق أخرى ليل الجمعة – السبت، واصفًا إياها بـ”الاعتداءات المتكررة على السيادة السورية”.
وأكد جنبلاط أن “هذه الانتهاكات الفاضحة لسيادة الدولة السورية لا تسهم إطلاقًا في الدفع نحو استكمال الحل السياسي، الذي نعمل عليه مع الرئيس أحمد الشرع”، في إشارة إلى المساعي الجارية لإيجاد تسوية سياسية شاملة للأزمة السورية.
ودعا جنبلاط الدول العربية والمجتمع الدولي إلى “توفير كل الدعم الممكن لسوريا في هذه المرحلة الدقيقة، والوقوف إلى جانبها لبناء دولتها الجديدة، وحماية مستقبلها وأمن شعبها”، مشددًا على ضرورة “الضغط على العدو الإسرائيلي لوقف تدخّله السافر وخرقه المتمادي برًا وجوًا، واستمرار احتلاله لأجزاء من الأراضي السورية”.

