في تطوّر لافت، وجّه المجلس الأعلى تحذيرًا مباشرًا لحركة “حماس”، مطالبًا إيّاها بعدم تنفيذ أي تحرّك عسكري أو أمني انطلاقًا من الأراضي اللبنانية، ومشدّدًا على رفض تعريض أمن لبنان واستقراره لأي خطر. كما طالبها المجلس بتسليم أربعة مطلوبين متورطين بإطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه الأراضي المحتلة.
وبحسب ما نقلته مصادر متابعة لصحيفة “الجريدة” الكويتية، فإن هذا التحذير يأتي ضمن مسار واضح نحو حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، ويمهّد إلى زيارة قريبة للرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى بيروت، والتي يتوقّع أن تحمل عنوانًا بارزًا هو: تفكيك سلاح المخيمات الفلسطينية، وبسط سلطة الدولة الكاملة عليها.
وتوضح المصادر أن حزب الله حاول دفع الدولة اللبنانية إلى التركيز على ملف سلاح الفصائل الفلسطينية أولاً، على أن يُطرح سلاحه في مرحلة لاحقة. إلا أن السلطات اللبنانية رفضت هذا الطرح، مؤكدة أن الملفين لا يرتبطان ببعضهما، ويجب التعامل مع سلاح المخيمات وسلاح حزب الله بشكل متوازٍ، من منطلق أن سيادة الدولة لا تتجزأ، وأن بسط سلطتها الأمنية يجب أن يشمل كل الأراضي اللبنانية دون استثناء.

