شدد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على أن لبنان يعاني من غياب تطبيق الدستور والقوانين، مؤكدًا أن أي وثيقة من صنع الإنسان يمكن تعديلها إذا اقتضت المصلحة الوطنية، باستثناء الكتب السماوية التي تبقى وحدها غير قابلة للمساس.
وخلال استقباله وفدًا من “ملتقى التأثير المدني” و”الهيئة المدنية لبناء دولة المواطنة”، قال عون: “إذا كان الدستور يشوبه خلل، فلنبدأ بتطبيقه أولاً ثم نسعى لتعديله وتطويره بما يخدم الصالح العام”.
وأضاف: “لا فائدة من أي دستور أو قانون ما لم يُقرن بالأخلاق وإعلاء المصلحة الوطنية على الحسابات الطائفية والفئوية”، مشددًا على أهمية “الخطاب الوطني الجامع والرؤية الاقتصادية الوطنية التي تنهض بالبلد بعيدًا عن الخطابات المذهبية”.
وأكد عون أن بناء الدولة لا يزال ممكنًا، شرط وجود نية صادقة لدى المسؤولين والجهات المعنية، قائلاً: “لدينا الإمكانيات والفرص، لكن ما نحتاجه هو الإرادة الحقيقية”.

