أكد النائب هادي أبو الحسن في مقابلة عبر برنامج “حوار المرحلة” على شاشة LBCI أن العلاقات السياسية للحزب التقدمي الاشتراكي متوازنة، مشيرًا إلى صداقة وثيقة تجمع النائب تيمور جنبلاط والنائب سامي الجميل، فيما تُعتبر العلاقة مع التيار الوطني الحر “عادية”، وجيدة جدًا مع القوات اللبنانية، مضيفًا: “نصرّ دائمًا على وجود شريك مسيحي لنا في الجبل.”
وفي الشأن الإقليمي، أشار أبو الحسن إلى أهمية الدور السعودي في دعم لبنان واحتضانه، مؤكدًا أن “الأولوية اليوم هي لإعادة لبنان إلى الحضن العربي، وعودة العرب إلى لبنان”.
أما داخليًا، فقد أعلن أن لبنان سيشهد افتتاح مطار القليعات قريبًا، مشيدًا بجهود وزير الأشغال في تطوير البنية التحتية، لاسيما المطار والمرفأ والطرقات.
وفي ما يخص ملف السلاح الفلسطيني، شدّد أبو الحسن على أن “السلاح يجب أن يكون حصريًا بيد الدولة بغض النظر عن الجهة الحاملة له”، معتبرًا أن الوقت قد حان لإنهاء فوضى السلاح التي تُحوّل لبنان إلى “ساحة مستباحة لتبادل الرسائل.”
وفي ما يتعلق بالوضع السوري، لفت إلى أن العملية السياسية في سوريا تتطلب استكمال بناء الدولة، وتعزيز الثقة بين مكوناتها، ودمجها في المنظومة الأمنية والسياسية الدولية، وهي محاولة قال إن “إسرائيل تعمل على إفشالها”.
وحذّر أبو الحسن من محاولات إشعال الفتن جنوب سوريا، مؤكدًا أن المنطقة تُستخدم كممر استراتيجي تسعى إسرائيل للسيطرة عليه للوصول إلى نهر الفرات، عبر تغذية الانقسامات بين أبناء درعا والسويداء. كما نبّه إلى خطورة الزجّ بالمكوّن الدرزي في أي صراع داخلي أو خارجي.
وختم بالإشارة إلى اللقاء الإيجابي الأخير الذي جمع وليد جنبلاط بالقيادي السوري السابق فاروق الشرع، والذي دام ساعتين ونصف، وجرى خلاله بحث سبل التهدئة في سوريا وضرورة وقف إطلاق النار لضمان استقرار المنطقة.

