تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

“بابا أميركي” في الفاتيكان… كيف سيستفيد ترامب؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

نشر موقع “إساس” تقريرًا أشار فيه إلى أن انتخاب البابا الأميركي الجديد قد يساهم في تعميق الانقسام السياسي والثقافي داخل الولايات المتحدة، لا سيما في ظل المساعي المحتملة للرئيس الأميركي دونالد ترامب لاستثمار الحدث لتعزيز رصيده بين الناخبين المسيحيين المحافظين. ويأتي ذلك على خلفية الانسجام بين توجهات البابا الجديد، بريفوست، وقيم تلك القاعدة الاجتماعية في ما يتعلّق بالهوية والمبادئ الأخلاقية.

ورأى التقرير أنه في حال اتسق خطاب الفاتيكان مع هذه التوجهات، فقد يتحوّل الكرسي الرسولي إلى ما يشبه “غرفة صدى” تعكس القومية الأميركية، وهو ما قد يعيد رسم العلاقة التقليدية بين الفاتيكان وواشنطن. إلا أن أي موقف نقدي للبابا حيال السياسات الأميركية، لا سيما في ملفي الهجرة والعدالة الاقتصادية، قد يعمّق التوترات القائمة أصلًا داخل الكنيسة الكاثوليكية الأميركية، التي تعاني من انقسامات أيديولوجية متزايدة.

وفي تزامن رمزي، لفت التقرير إلى أن انتخاب بريفوست جاء مع الذكرى السنوية لإنزال النورماندي، الذي مثّل يومًا ما تجسيدًا لقيم التضحية والتضامن الأميركية. لكن المشهد اليوم يبدو مختلفًا، إذ تعيد الولايات المتحدة تعريف دورها العالمي من خلال خطاب الانعزال والاستثناء، ما يفتح الباب أمام تساؤلات عميقة حول هوية أميركا وتحولاتها الكبرى.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار