تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

عباس في بيروت قريبًا… هل تسلك السلطة الفلسطينية طريق نزع السلاح من المخيمات؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

من المرتقب أن يقوم الرئيس الفلسطيني محمود عباس بزيارة رسمية إلى لبنان، يلتقي خلالها رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون، في خطوة تحمل أبعادًا سياسية وأمنية بالغة الأهمية.

وبحسب معلومات دبلوماسية لبنانية، فإن الزيارة ستتضمن إعلانًا واضحًا من السلطة الفلسطينية بشأن استعدادها للانخراط في مسار سحب السلاح من المخيمات الفلسطينية، والتأكيد على الالتزام الكامل بقرارات الدولة اللبنانية، بما يعكس رغبة في ضبط الوضع الأمني داخل هذه المخيمات وتعزيز التنسيق مع الدولة.

لكن هذا التوجّه، رغم أهميته، يفتح الباب أمام تساؤلات حادة حول مدى استعداد مختلف الفصائل الفلسطينية، لا سيما حركة حماس، للانخراط في هذا المسار. إذ لا تزال المخيمات تشهد توترات متكررة وانقسامات سياسية وأمنية بين الفصائل، ما يثير مخاوف من إمكانية تفاقم الانقسامات الداخلية، خاصة إذا لم يتم التوصل إلى توافق فلسطيني شامل حول الخطوة.

ويرى مراقبون أن نجاح هذه المبادرة يتطلب جهدًا جماعيًا فلسطينيًا ـ لبنانيًا، ومتابعة دقيقة لتفاصيل التنفيذ، في ظل حساسية الملف وتعقيداته التاريخية والأمنية.

وفي تصريح لصحيفة “نداء الوطن”، أكد عضو المجلسين الوطني والمركزي الفلسطيني هيثم زعيتر أن زيارة عباس تكتسب أهمية استثنائية، نظراً إلى “وجود قواسم مشتركة بين لبنان وفلسطين في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وأهمية تنسيق العلاقات الثنائية، خاصة في ظل وجود اللاجئين الفلسطينيين في لبنان”.

وشدد زعيتر على أن “ملف السلاح الفلسطيني سيكون حاضراً بقوة في المباحثات، حيث يكرّر الرئيس عباس دوماً أن المخيمات الفلسطينية تقع ضمن الأراضي اللبنانية، ويجب أن يكون السلاح تحت سلطة الدولة اللبنانية”. وأضاف: “نحن ملتزمون بما تُقرره الدولة اللبنانية، وندعو إلى معالجة الملف الفلسطيني بطريقة شاملة، لا أن يقتصر البحث فقط على الجانب الأمني”.

وفي ما يتعلق بتجاوب حركة حماس مع مسألة تسليم المطلوبين، أوضح زعيتر أن “الأشخاص الذين سلّمتهم حماس مؤخراً، وعددهم ثلاثة، هم من بين تسعة أشخاص ادّعى عليهم مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي فادي عقيقي، بتهمة المشاركة في إطلاق صواريخ من لبنان في 22 و28 آذار 2025، وكذلك في قضية مستودع الأسلحة الذي تم ضبطه في بلدة عقتنيت – قضاء صيدا في 20 نيسان”. وأردف أن “حماس رضخت للإنذارات اللبنانية، وأكدت أن العناصر ينتمون إليها، لكن أفعالهم نُفذت من دون قرار رسمي من القيادة”.

وطرح زعيتر تساؤلات مثيرة حول مصدر الأسلحة وتوقيت استخدامها، قائلاً: “من أين جاءت هذه الكمية الكبيرة من الصواريخ؟ ولماذا إطلاقها تزامناً مع صواريخ غزة؟ وما العلاقة بما كشفته المملكة الأردنية عن توقيف خلية تابعة للإخوان المسلمين تلقت تدريباً من حماس؟”.

وفي ما خصّ الجماعات الإسلامية المتشددة، أكد زعيتر أن “هذه المجموعات لن تُسلّم سلاحها، لأنها تمتلك أجندة خاصة ومشروعاً مستقلاً. وقد تلقت دعماً سياسياً ومالياً ولوجستياً من جهات لبنانية وفلسطينية وإقليمية”. ولفت إلى أن “التصدي لهذه المجموعات يتطلب رفع الغطاء السياسي عنها ووقف التمويل، لإحباط أي محاولة لخلق توترات أمنية داخل المخيمات أو على الأراضي اللبنانية”.

المصدر:نداء الوطن

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار