تراجعت أسعار الذهب يوم الأربعاء مع انخفاض الإقبال على أصول الملاذ الآمن، مدفوعةً بتراجع التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين، في حين تواصل الأسواق ترقّب بيانات التضخم الأميركية بحثًا عن إشارات توجّه السياسة النقدية للفدرالي الأميركي.
وسجّل الذهب في المعاملات الفورية 3224.50 دولارًا للأونصة بانخفاض نسبته 0.7%، بينما تراجعت العقود الآجلة للذهب بنسبة 0.6% لتبلغ 3227.90 دولارًا.
,سجّلت الفضة تراجعًا بنسبة 0.3% إلى 32.80 دولارًا للأونصة، فيما انخفض البلاتين بنسبة 0.1% إلى 987.55 دولارًا، وهبط البلاديوم بنسبة 0.8% إلى 949.26 دولارًا.
تنويه مهم: الأسعار المعروضة في الجدول يتم تحديثها بشكل لحظي بناءً على أحدث البيانات المتوفرة في الأسواق العالمية.
ملاحظة
يمكنكم متابعة سعر الدولار و أسعار الذهب والمحروقات خلال اليوم لحظة بلحظة عبر هذا الرابط
انفراج في الحرب التجارية يضغط على الذهب
في تصريحات أثّرت على الأسواق، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإثنين إنه لا يتوقع عودة الرسوم الجمركية على الواردات الصينية إلى 145%، مؤكداً أن الطرفين في طريقهما إلى اتفاق تجاري جديد، وهو ما خفّف المخاوف الجيوسياسية وقلّل الطلب على الذهب.
الأسواق تترقب مؤشرات التضخم والموقف النقدي للفدرالي
من جهة أخرى، أعلنت وزارة العمل الأميركية أن مؤشر أسعار المستهلكين ارتفع بنسبة 0.2% في أبريل/نيسان، متجاوزًا نسبة الانخفاض البالغة 0.1% في مارس، لكنه جاء أقل من توقعات المحللين التي رجّحت ارتفاعًا بنسبة 0.3%.
وينتظر المستثمرون الآن بيانات مؤشر أسعار المنتجين المقرر صدورها يوم الخميس، باعتبارها عاملًا حاسمًا في تحديد مسار الفائدة الأميركية، خصوصاً في ظل علاقة الذهب العكسية مع ارتفاع الفائدة.
الذهب تحت الضغط رغم مكانته كتحوط ضد التضخم
يُعتبر الذهب تاريخيًا ملاذًا تقليديًا ضد التضخم، لكنه يُظهر أداء أضعف عندما ترتفع أسعار الفائدة، لأن ذلك يزيد من كلفة الفرصة البديلة لحيازة الأصول غير المدرة للعوائد مثل الذهب.

