تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

فرصة لبنان “الوحيدة”… مشروطة بشرطين؟

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

في تصريح له من الرياض، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة مستعدة لدعم لبنان اقتصاديًا، بشرطين أساسيين:

  1. نزع سلاح حزب الله: ترامب يعتبر أن بناء دولة لبنانية مزدهرة يتطلب فصلها عن حزب الله، مشيرًا إلى خطوات بدأت فعليًا على الأرض، منها انتشار الجيش اللبناني جنوب الليطاني ومصادرة مراكز سلاح، إلا أن واشنطن ترى أن العملية ما تزال غير مكتملة.
  2. التقدّم نحو سلام مع إسرائيل: دعا ترامب لبنان إلى التفكير باتفاق سلام مع إسرائيل، كما فعلت دول عربية أخرى، رغم صعوبة هذا المسار حالياً بسبب الحرب على غزة واستمرار الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء من الجنوب.

الكاتب معروف الداعوق يطرح تساؤلاً: هل تباطؤ واشنطن في تقديم المساعدات للبنان مرتبط فعلاً بعدم تنفيذ هذين الشرطين بالكامل؟ يبدو أن الإجابة، بحسب موقف ترامب، هي نعم.

وكتب في صحيفة اللواء:

من يتمعَّن بموقف الرئيس الاميركي دونالد ترامب، لدى تطرقه في الرياض بالأمس، الى موضوع لبنان، وقوله إن “بإمكان رئيس الجمهورية بناء دولة في لبنان بمعزل عن حزب الله، وفرصة لبنان تأتي مرة واحدة في العمر، ليكون مزدهرا ويكون في سلام مع جيرانه”، معطوفاً على قوله السابق إن “الولايات مستعدة لمساعدة لبنان في التنمية الاقتصادية”، ليدرك بسهولة أن الموقف الاميركي المعلن لمساعدة ودعم لبنان، بعد التوقيع على اتفاق وقف اطلاق النار في نهاية شهر تشرين الثاني الماضي، لم يتبدل، ويتكرر بكل مناسبة، وهو ما أكده ترامب أمام قادة دول الخليج العربي في قمة استثنائية، وترتكز على شرطين أساسيين، أولهما ضرورة قيام الدولة اللبنانية بنزع سلاح حزب الله، وثانيهما البحث الجدي لـ”إقامة سلام بين لبنان واسرائيل”.

هناك من يعتبر أن مطلب نزع سلاح حزب الله من قبل الدولة اللبنانية، قد بوشر به فعليًا على الارض، وتم تحقيق خطوات متقدمة بهذا الخصوص، بعد انتشار الجيش اللبناني في مناطق جنوب الليطاني، وقيامه بمصادرة عشرات المستودعات ومراكز تخزين الاسلحة التابعة لحزب الله، كما العديد منها شمال الليطاني بعيدًا عن الضجيج الاعلامي، كما كشفت البيانات الرسمية الصادرة عن قوات الامم المتحدة مصادرة ٢٢٥ مخزنًا ومركزًا مسلحًا، وهذا دليل على قيام السلطات بتنفيذ نزع السلاح تدريجًا، وحصره بالدولة فقط، فيما يتبقَّى استكمال هذه المهمة في جميع المناطق اللبنانية من دون استثناء، نتائج الحوار الذي يجريه رئيس الجمهوربة مع حزب الله بهذا الخصوص، بينما تعتبر الادارة الاميركية أن شرط نزع سلاح حزب الله ما يزال منقوصاً.

أما الشرط الثاني الذي ركز عليه ترامب فهو دفع تحرك لبنان لعقد اتفاقية سلام مع اسرائيل أسوة بدول عربية عديدة، فدونه محاذير وصعوبات، ويكاد يكون مستحيلاً في هذه المرحلة، بانتظار انتهاء الحرب الاسرائيلية على غزّة، والاتفاق على حل للقضية الفلسطينية.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار