تنويه مهم: الأسعار المعروضة لسعر صرف الدولار في الجدول يتم تحديثها بشكل لحظي بناءً على أحدث البيانات المتوفرة.
[wpdatatable id=22]
ملاحظة
يمكنكم متابعة سعر الدولار و أسعار الذهب في سوريا خلال اليوم لحظة بلحظة عبر هذا الرابط
القمّة العربية في بغداد تُحدث تحوّلًا إقليميًا: دعم شامل لسوريا وواشنطن ترفع العقوبات

شهدت العاصمة العراقية بغداد لحظة محورية في المشهد العربي والإقليمي، حيث اختُتمت القمة العربية بإجماع واضح على دعم سوريا، بالتزامن مع الإعلان التاريخي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن رفع العقوبات المفروضة على دمشق، في خطوة لاقت ترحيبًا عربيًا واسعًا واعتُبرت بداية لمرحلة جديدة من الاستقرار والتعاون.
وأكد القادة العرب خلال كلماتهم دعمهم الكامل للقرار الأمريكي، معتبرين أنه يُعدّ انفراجة سياسية قد تساهم في التخفيف من المعاناة التي يعيشها الشعب السوري منذ أكثر من عقد.
رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، وصف القرار بأنه “خطوة إنسانية وسياسية” ستُسهم في تهيئة مناخ داعم لحل سياسي شامل في سوريا، قائم على دستور ديمقراطي يضمن العدالة والمساواة بين مختلف مكونات المجتمع السوري.
من جانبه، رحّب رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام بالتطور الجديد، مشيرًا إلى أن إنهاء العقوبات “سيفتح آفاقًا للتنسيق مع دمشق”، خاصة في ما يتعلق بملف عودة النازحين، الذي يُعد من أبرز التحديات أمام لبنان.
وفي تحول دبلوماسي لافت، أعلن العاهل المغربي الملك محمد السادس، عبر رسالة أُلقيت نيابة عنه، عن عزم بلاده إعادة فتح سفارتها في دمشق، بعد أكثر من عقد على إغلاقها، مشددًا على التزام المغرب بسيادة سوريا ووحدة أراضيها.
وشهدت القمة مشاركة بارزة لوزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، الذي عبّر عن امتنانه للدول العربية التي دعمت الشعب السوري في محنته، مُشيدًا بالدور الذي لعبته الإمارات وعدد من الدول في تعزيز أجواء التضامن والتفاهم.
القمة التي انعقدت في بغداد لا تمثل فقط لحظة سياسية عابرة، بل تُعد علامة فارقة في طريق إعادة تشكيل العلاقات العربية–السورية، وسط تحول ملحوظ في السياسة الدولية تجاه الأزمة السورية.

