أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون أن لبنان يحقق تقدماً ملموساً ويتجه بثقة نحو بناء دولة تحكمها القوانين ويسهر على تطبيقها القضاء، وذلك في كلمة ألقاها عبر الشاشة خلال حفل عشاء أقامته “مجموعة العمل الأميركية من أجل لبنان” (ATFL) في واشنطن.
وشدّد عون على أهمية مواصلة دعم القوى الأمنية اللبنانية، وتطوير استراتيجية وطنية شاملة لضمان الأمن والاستقرار، في ظل تحديات متفاقمة أبرزها أزمتي اللاجئين السوريين والفلسطينيين. وأعرب عن ثقته بأن لبنان بات على الطريق الصحيح نحو التعافي.
كما توجّه بالشكر إلى المجموعة على دعمها المستمر للبنان، خاصة في مجالات المساعدات الإنسانية، والنهوض الاقتصادي، واستمرار الدعم العسكري الأميركي للجيش اللبناني.
وقال الرئيس عون: “نعتبر أن العلاقة السليمة مع الولايات المتحدة تشكل دعامة أساسية لموقع لبنان على الساحة الدولية”، مشيراً إلى أن هذه العلاقة التاريخية قائمة على المصالح والقيم المشتركة.
وأشاد بالدور الحيوي الذي تؤديه المجموعة كحلقة وصل بين الجالية اللبنانية في أميركا والإدارة الأميركية، مثنياً على مبادراتها السنوية لتكريم الشخصيات اللبنانية-الأميركية البارزة، ودورها في تعزيز صوت الاغتراب.
وخصّ بالشكر الرئيس الأميركي دونالد ترامب وإدارته وأعضاء الكونغرس على دعمهم لسيادة لبنان واستقلاله، مجدداً التزام لبنان بشراكة قوية ومستدامة مع واشنطن.
وفي سياق منفصل، استقبل الرئيس عون في قصر بعبدا وفداً من اللجنة المكلّفة من قبل بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي، لمتابعة قضايا أبناء الطائفة في مؤسسات الدولة.
وقد ناقش الوفد موضوع التعيينات الإدارية المقبلة، مؤكدين حرص البطريركية على حفظ مواقع الطائفة ضمن مؤسسات الدولة، مع التشديد على ضرورة اختيار أصحاب الكفاءة والخبرة.
وضم الوفد كلاً من القاضي فوزي خميس، العميد فادي صليبا، داني جدعون وطلال مقدسي.

