قدّم الأعضاء الأربعة المنتخبون في مجلس بلدية مجدليا في قضاء زغرتا – جيزال شعنين، لطيفة الذكرى، كلارا الخوري البعيني، ومارك الخوري البعيني – استقالتهم الجماعية، احتجاجًا على ما وصفوه بـ”الخلل في العملية الانتخابية وعدم تحقيق شروط العمل الإنمائي الفعّال”.
وأوضح الأعضاء في بيان الاستقالة أن “الرهان كان على انطلاقة انتخابية شفافة، تستند إلى الكفاءة والخبرة التي اكتسبناها طيلة أكثر من عشرين عامًا من خدمة مجدليا، بعيدًا من أي مناصب رسمية أو مصالح خاصة”.
وأشار البيان إلى أن “الفريق بقيادة الدكتور مارك الخوري البعيني كان مستعدًا لتنفيذ سلسلة من المشاريع التنموية المموّلة، التي تهدف إلى تطوير البنى التحتية وتحسين الخدمات العامة. إلا أن الضبابية التي شابت العملية الانتخابية، إلى جانب تضارب المصالح والإخلال بالوعود، انعكست سلبًا على النتائج، التي جاءت بفارق صوت واحد (٥-٤)، ما حال دون تسلّمنا رئاسة المجلس أو حتى منصب النيابة، وبالتالي منعنا من المشاركة الفعالة في صنع القرار البلدي”.
وأضافوا: “انطلاقًا من إدراكنا لحجم التحديات التي تواجه البلدة، والتي تتطلب رؤية واضحة وقدرة على اتخاذ قرارات جريئة ومسؤولة، قررنا التقدّم باستقالتنا، لعدم توفر الظروف الملائمة للعمل الجدي في ظل التشكيلة الحالية”.
وختموا بالقول: “نحن مقتنعون بأن هذه النتيجة لا تعكس أداءنا كأفراد، بل تمثل خسارة حقيقية لمجدليا، التي فاتها فرصة الاستفادة من فريق متجانس، بعيد عن الانقسامات الحزبية أو العائلية، كان بإمكانه تحقيق نقلة نوعية في مسار التنمية المحلية”.

