صرّح الرئيس اللبناني السابق العماد ميشال سليمان بما يلي: “نقولها بكل وضوح: معادلة جيش، شعب، مقاومة لم تُطبَّق فعليًا على أرض الواقع، بل تحولت إلى حزب، ممانعة، مقاومة، وقد انهارت هذه المعادلة فعليًا عندما أرسل حزب الله طائرة أيوب إلى إسرائيل عام 2012، دون علم رئيس الجمهورية أو قيادة الجيش، فيما تم إرسال الصور مباشرة إلى إيران”.
وتابع سليمان: “اليوم، وبعد أن شُنّت حرب الدعم الأخيرة دون قرار من الدولة، وما تسببت به من دمار وقتلى وتهجير، يمكن القول إن مبرر وجود المقاومة قد انتهى. آن الأوان لعودتها إلى كنف الدولة التي تُمثّل الشعب، وللجيش اللبناني الذي يبقى الجهة الوحيدة المخوّلة حمل السلاح والدفاع عن الوطن”.

