تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

ماكرون يحذّر: إذا تخلّى الغرب عن غزة… سيفقد مصداقيته أمام العالم!

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الجمعة، من أن الغرب يواجه خطر “فقدان مصداقيته أمام العالم” إذا “تخلى عن غزة وسمح لإسرائيل بالتصرف دون قيود”.

وقال ماكرون، خلال مشاركته في منتدى “حوار شانغريلا” الدفاعي في سنغافورة: “لهذا السبب نرفض الكيل بمكيالين”، مشدداً على أن هذا المبدأ ينطبق أيضاً على الحرب في أوكرانيا.

ودعا إلى “تشكيل تحالفات جديدة” تقوم على احترام القانون الدولي ورفض المعايير المزدوجة في ظل تزايد نفوذ القوى الكبرى، بحسب تعبيره.

وفي وقت سابق من اليوم نفسه، وصف ماكرون الاعتراف بدولة فلسطينية بأنه ليس فقط “واجباً أخلاقياً، بل مطلب سياسي”، معدداً عدداً من الشروط لتحقيق ذلك.

وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس وزراء سنغافورة لورانس وونغ، دعا ماكرون الأوروبيين إلى “اتخاذ موقف موحد أكثر حزماً” تجاه إسرائيل، في حال لم ترد بالشكل المناسب على الأزمة الإنسانية المتفاقمة في غزة خلال الساعات أو الأيام المقبلة.

وأشار إلى أن على الاتحاد الأوروبي “تفعيل أدواته القانونية”، بما يشمل “وقف الترتيبات التي تفترض احترام حقوق الإنسان”، في إشارة إلى اتفاق الشراكة بين دول الاتحاد وإسرائيل، والذي قال إنه “قيد المراجعة حالياً”.

وأضاف ماكرون: “إذا لم نشهد استجابة إنسانية حقيقية، فسنضطر لتصعيد موقفنا”، ملمّحاً إلى إمكانية فرض عقوبات على مستوطنين إسرائيليين.

وتابع: “نعم، ينبغي تشديد الموقف الأوروبي، لأنه أمر ضروري الآن، ومع ذلك، لا يزال لدي أمل بأن الحكومة الإسرائيلية ستتخذ خطوات إيجابية نحو حل إنساني”.

مؤتمر لحل الدولتين:

تستعد فرنسا والسعودية لترؤس مؤتمر دولي بين 17 و30 يونيو في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، يهدف إلى بحث حل الدولتين.

واعتبر ماكرون أن “قيام دولة فلسطينية وفق شروط واضحة” ليس فقط “أمراً أخلاقياً”، بل هو “ضرورة سياسية”، دون أن يوضح ما إذا كانت فرنسا ستتخذ خطوة الاعتراف الرسمي.

ومن بين الشروط التي حددها: إطلاق سراح الرهائن، ونزع سلاح حركة حماس، واستبعادها من الحكم، واعتراف الدولة الفلسطينية بإسرائيل وحقها في العيش بأمان، إلى جانب إنشاء منظومة أمنية إقليمية شاملة.

وأشار إلى أن المؤتمر الدولي المقبل في 18 يونيو سيكون “لحظة حاسمة” في هذا المسار.

“حوار شانغريلا”:

يحضر المنتدى الأمني، الذي يُعقد في سنغافورة، عدد من قادة العالم وكبار المسؤولين، بينهم الرئيس ماكرون ووزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث. يناقش المنتدى تزايد نفوذ الصين، وتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، إضافة إلى التوترات المتصاعدة في آسيا.

كما يبحث المشاركون التداعيات الاقتصادية للسياسات الأميركية، لا سيما الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس دونالد ترامب على حلفائها في آسيا، وسط مخاوف إقليمية بشأن الالتزامات الأميركية تجاه الدفاع عن تايوان، والتي تواجه بدورها احتمال فرض رسوم جمركية أميركية بنسبة تصل إلى 32%.

المصدر:وكالات

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار