تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

لقاء تبريد أم تثبيت؟ نواف سلام ونبيه بري يعيدان رسم معالم التفاهم السياسي

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

في ظل المناخ السياسي المتقلب، برز إلى الواجهة مجددًا ملف ترميم العلاقة المتوترة بين رئيس الحكومة نواف سلام من جهة، والثنائي “أمل – حزب الله” من جهة ثانية. فقد بدأ عمليًا مسار تهدئة هذه العلاقة، إذ استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة رئيس الحكومة نواف سلام، في لقاء استمر لساعة.

وبعد الاجتماع، أوضح سلام قائلاً: “لا الحديث عن تبريد ولا عن تسخين، بل نحن ملتزمون بما ورد في البيان الوزاري بحرفيته. لم أتجاوز كلمة واحدة، لا بالزيادة ولا بالنقصان، وقد كررت هذا الموقف مرارًا، والرئيس بري يدرك جيدًا هذا الأمر ويقدّره. نحن متمسكون بما تم الاتفاق عليه، وما صوّت عليه النواب جميعهم”.

وأكد سلام التزامه الكامل بإعادة الإعمار، موضحًا: “زيارتي إلى الجنوب لم تكن سياحية، بل لتجديد تأكيدنا على مطلب الانسحاب الإسرائيلي الكامل، وعلى مواصلة جهودنا لإعادة الإعمار، سواء عبر التعاون مع البنك الدولي أو مع الدول المانحة. وقد بدأنا بالفعل بتأمين جزء من التمويل، وسنرى قريبًا ترجمة عملية لهذا الدعم على الأرض”.

وعن حجم التمويل المطلوب وربط الإعمار بنزع السلاح، أوضح سلام: “نحتاج إلى أكثر من 7 مليارات دولار، فيما قدّر البنك الدولي الأضرار بـ14 مليارًا. لا يمكننا جمع هذا المبلغ في شهر أو عام، لكننا حصلنا مؤخرًا على 250 مليون دولار من البنك الدولي و75 مليونًا من الجانب الفرنسي، ونعمل على تأمين مليار دولار قريبًا”.

أما عن السلاح، فأشار إلى أن “البيان الوزاري ينصّ بوضوح على حصر السلاح بيد الدولة، وهذا التزام مشترك. كما نتمسك باتفاق الطائف الذي يدعو إلى بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها بقواها الذاتية”.

وفي ما يتعلق بالعلاقة مع “حزب الله” وإمكانية عقد لقاء مع كتلة “الوفاء للمقاومة” وتصريحات النائب محمد رعد، ردّ سلام قائلاً: “أنا أبادل الود مع الحاج محمد رعد، وسنقابل الود بالود. وأرحب بالحزب في أي وقت يختارونه، سواء في السرايا أو في المنزل”.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار