في ظل المستجدات المتسارعة على الساحة اللبنانية، كشف مصدر مطّلع أن “أعظم الإصلاحات التي قد تُقِرّها الدولة اللبنانية لن تكون كافية لإحداث فارق فعلي، إذا بقيت الظروف الإقليمية، وعلى رأسها واقع الحرب، على حالها”.
وأوضح، في حديثه لوكالة “أخبار اليوم”، أن “التحسينات الداخلية لا يمكن اختصارها فقط بالجانب الاقتصادي، بل يجب أن تنعكس على نمط حياة اللبنانيين ككل، وهو ما يشكّل التحدّي الحقيقي أمام أي فرصة واعدة”.
وأضاف المصدر أن “ثمّة محاولات جدية لتغيير المشهد اللبناني، إلا أن الخطر يكمن في التطورات المحيطة، لا سيما في سوريا. ففي حال استمر نجاح إدارة الأزمة السورية، واستقرّت دمشق بشكل كامل، وبدأت الاستثمارات تنهال عليها، فالعالم سيتّجه نحوها، وقد يُهمِل لبنان إن لم يتحرّك سريعاً”.
وختم قائلاً: “في حال لم يُسرّع لبنان خطواته، قد يجد نفسه خارج خارطة الاهتمام الإقليمي والدولي، وسيتحمّل اللبنانيون وحدهم مسؤولية تأخّرهم، بعدما يكونوا قد ضيّعوا فرصة ثمينة لحجز مكان لبلدهم ضمن التحولات الكبرى في المنطقة”.

