أكدت مصادر سياسية لصحيفة “الأنباء الإلكترونية” أن أهداف زيارة الموفد الفرنسي جان إيف لودريان إلى بيروت تبدو أكثر وضوحاً بالمقارنة مع ما يحمله الموفد الأميركي توماس باراك، الذي يُتوقّع أن يطرح أفكاراً ومقترحات جديدة.
وأشارت المصادر إلى أن توقيت الزيارتين يأتي مباشرة بعد التهديدات الإسرائيلية الأخيرة، التي تحدّثت صراحة عن نية توسيع المواجهة مع “حزب الله”.
وأوضحت المصادر أن إسرائيل تسعى لإجهاض أي تفاهم محتمل بين الدولة اللبنانية والحزب بشأن ملف السلاح، لأنها ترغب بالإبقاء على هذه الورقة كذريعة جاهزة لتنفيذ اعتداءات على لبنان في أي لحظة، تحت غطاء “الاشتباه بوجود أسلحة أو مخازن سرية”.

