تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

هل تفلت الأمور في الجنوب؟ اشتباك بين الأهالي و”اليونيفيل” والجيش في الواجهة

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

شهدت بلدة ديرقانون النهر في جنوب لبنان حالة من التوتر مجددًا، بعد تجدد الاشتباك بين الأهالي وقوات “اليونيفيل”، أثناء محاولة الأخيرة الدخول إلى البلدة. وأسفر الحادث عن إصابة عدد من المواطنين، جرى نقلهم لاحقًا من قبل الجيش اللبناني، الذي تدخل لفضّ الإشكال.

وكانت القوة الدولية المؤقتة (اليونيفيل) قد أصدرت بيانًا استنكرت فيه تعرّض إحدى دورياتها لاعتداء من قبل مجموعة من المدنيين، صباح اليوم، أثناء تنفيذ دورية منسّقة مع الجيش اللبناني في محيط بلدة الحلوسية التحتا.

وأوضح البيان أن المعتدين استخدموا وسائل عنفية لعرقلة الدورية، شملت رشق جنود حفظ السلام بالحجارة والاعتداء الجسدي على أحدهم، دون تسجيل إصابات خطيرة. وقد اضطرت عناصر “اليونيفيل” إلى استخدام تدابير غير قاتلة لحماية أنفسهم ومواصلة مهمتهم.

وأكدت القوة الدولية أنها أبلغت الجيش اللبناني الذي حضر سريعًا إلى الموقع وتمكن من تهدئة الوضع، مما سمح للدورية باستئناف مهامها.

وشددت “اليونيفيل” في بيانها على أن حرية الحركة تُعدّ من الشروط الأساسية لتنفيذ ولايتها كما نصّ عليه قرار مجلس الأمن الدولي 1701، لافتة إلى أن أي تقييد لتلك الحرية يُعدّ انتهاكًا مباشرًا للقرار، سواء خلال المهام المشتركة مع الجيش اللبناني أو أثناء تنفيذ المهام المستقلة.

واختتم البيان بدعوة الدولة اللبنانية لتحمّل مسؤولياتها، معتبرة أن “تكرار استهداف جنود حفظ السلام أمر غير مقبول”، مطالبة السلطات اللبنانية باتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان أمن القوات الدولية وتمكينها من أداء مهامها من دون عوائق أو تهديدات.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار