تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

جنبلاط وبري: بقاء اليونيفيل في الجنوب “ضرورة” وسط فوضى إقليمية ولامبالاة دولية

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

في ظلّ التصعيد المستمر والتوترات الإقليمية، شدّد كلّ من رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، على أهمية استمرار مهمة قوات “اليونيفيل” في جنوب لبنان، باعتبارها ركيزة للاستقرار وتجنّب الانزلاق نحو المجهول.

وقال جنبلاط في منشور عبر منصة “أكس”: “من المهم ان نتأقلم مع دورات الزمن بالرغم من قساوتها في انتظار ظروف سياسية افضل وفي هذا السياق فان الحفاظ على القوات الدولية في جنوب لبنان اكثر من ضرورة تفاديا للدخول في المجهول في زمن الفوضى والحروب الذي يسود في العالم.”

في السياق ذاته، أكد بري في حديث إلى صحيفة “النهار” أن اللبنانيين عموماً، وأبناء الجنوب خصوصاً، يتمسكون ببقاء “اليونيفيل” في مناطقهم، مشيداً بالعلاقة المتينة بين الجانبين منذ بدء مهمة القوات الدولية عام 1978.

ونوّه بري بأن أي جهة دبلوماسية دولية، سواء غربية أو أممية، لم تبلغه بنية “اليونيفيل” مغادرة الجنوب، مشيراً إلى توافق رؤيته مع موقفي كل من قائد الجيش العماد جوزف عون، ورئيس الحكومة نواف سلام، اللذين يعكسان “إصراراً وطنياً جامعاً” على استمرار عمل القوة الدولية، خصوصاً بعد حرب 2006 وصدور القرار 1701 الذي حدد مهماتها بوضوح، وعلى رأسها مراقبة وقف إطلاق النار.

وكان القائد الحالي لـ”اليونيفيل”، الجنرال أرولدو لازارو، قد وجّه شكره لبري على دعمه المتواصل للقوة الدولية “سواء كانت ظالمة أو مظلومة”، وذلك قبل أن يغادر منصبه نهاية الشهر الجاري، ليخلفه الجنرال الإيطالي ديوداتو أبانيارا، المعروف بخبرته الميدانية ومعرفته الدقيقة بأوضاع الجنوب.

وتوقف بري أمام سلسلة الخروق الإسرائيلية المتكررة، والاعتداءات التي وصفها بالمنهجية على مناطق جنوبية مأهولة، مبدياً استغرابه من موقف الإدارة الأميركية التي “لا تعترض” على الضربات الإسرائيلية، لا بل تبررها تحت عنوان استهداف “حزب الله”، على حد تعبيره.

وخلال لقائه بالمبعوث الفرنسي جان-إيف لودريان، عبّر بري عن امتعاضه من ما أسماه “اللامبالاة الدولية”، قائلاً:
“كيف يمكن تدمير مجموعة من المباني التي تؤوي أكثر من مئة عائلة، دون أي اكتراث من أميركا أو سواها؟ وكيف تُترك اليونيفيل عرضة للاستهداف من دون رد فعل حقيقي؟”

وختم بري مشدداً على ضرورة أن تتحمّل فرنسا مسؤولياتها كشريك أساسي في لجنة مراقبة وقف الاعتداءات، داعياً إلى دور فرنسي أكثر فاعلية في تثبيت الهدوء وتجديد ولاية “اليونيفيل” في الجنوب اللبناني.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار