يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا، يوم الجمعة، عقب الضربات الإسرائيلية الواسعة على الأراضي الإيرانية، وفق ما أعلنت بعثة غويانا التي ترأس المجلس في حزيران.
وقال مصدر دبلوماسي لوكالة “فرانس برس”، أن الاجتماع جاء بطلب من إيران وقدمته روسيا ودعمته الصين.
وتأتي هذه الخطوة بعد ساعات من تنفيذ إسرائيل ضربة عسكرية “استباقية” فجر الجمعة، استهدفت مواقع داخل إيران، وأسفرت، بحسب مصادر مطلعة، عن مقتل ما لا يقل عن 20 من كبار القادة العسكريين، بينهم رئيس القوة الجوية في الحرس الثوري الإيراني.
وفي سياق متصل، أعلن العراق تقديم شكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي ضد إسرائيل، متهما إياها باستخدام الأجواء العراقية لتنفيذ الهجوم، ومعتبرا ذلك “انتهاكا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.
وأدانت وزارة الخارجية العراقية، في بيان رسمي، ما وصفته بـ”قيام الكيان الإسرائيلي بخرق الأجواء العراقية واستخدامها في تنفيذ اعتداءات عسكرية في المنطقة”، مطالبة مجلس الأمن بـ”اتخاذ الإجراءات اللازمة لردع إسرائيل ومنع تكرار هذه الانتهاكات”.
من جهه أخرى, بعد مقتل قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي في الضربة الإسرائيلية التي وجهت داخل إيران، أصدر المرشد الأعلى قرارا بتعيين محمد باكبور قائدا للحرس الثوري خلفا للواء سلامي.
اللواء محمد باكبور وُلد عام 1961 في مدينة أراك، ويُعد من أبرز قادة الحرس الثوري الإيراني، حيث عُرف بدوره العسكري خلال الحرب العراقية الإيرانية.
تولى باكبور منصب قائد القوات البرية في الحرس الثوري الإيراني من عام 2009 حتى 2023، وشارك في عمليات مرتبطة بتدخل إيران في سوريا والعراق.
وفي عام 2023، كُلف باكبور بقيادة وحدة متقدمة تُعرف بالقيادة العامة للعمليات الخاصة، وهي وحدة تركز على العمليات غير التقليدية والردع الإقليمي.
وأعلن المرشد الإيراني علي خامنئي ووسائل إعلام إيرانية، مقتل عدد من القادة والعلماء في الهجوم الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، على إيران، وأكد خامنئي أن خلفاءهم وزملاءهم سيستأنفون مهامهم فورا.

