تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

تسريبات استخباراتية تكشف: هكذا خططت إسرائيل لهجومها على إيران!

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي تفاصيل اتخاذ القرار بشأن الهجوم على إيران، الذي استهدف مواقع نووية حساسة فجر الجمعة.

وأوضحت الإذاعة أن تقديرات الأجهزة الاستخباراتية، التي عُرضت على المستوى السياسي، أشارت إلى أن إيران أصبحت “على بُعد أسابيع فقط” من إنتاج قنبلة نووية في حال قررت ذلك. ووصفت هذه التقديرات بأنها “المعلومة الذهبية” التي مهّدت للعملية العسكرية.

وأفادت بأن هذه التقييمات الاستخباراتية أكدت أن إيران وصلت إلى مرحلة متقدمة تقنيًا، ولم يكن ينقصها سوى اتخاذ القرار السياسي لصنع أول قنبلة خلال فترة قصيرة.

وأضافت الإذاعة أن هذه “المعلومة الذهبية” جُمعت على مدى أشهر، واعتُبرت بمثابة إنذار مبكر لحرب محتملة، بعد أن تأكدت الجهات الأمنية من أن طهران تقود مشروعًا سريًا لتطوير أحد أخطر مكونات القنبلة النووية، المعروف باسم “مجموعة السلاح”.

وبيّنت الإذاعة أن عملية تصنيع القنبلة النووية تعتمد على عنصرين رئيسيين: الأول هو اليورانيوم المخصّب، وقد قامت إيران بتخصيبه بمعدلات متسارعة، حتى وصلت إلى مخزون يكفي لإنتاج نحو 15 قنبلة، مع اقترابها من التخصيب لمستوى عسكري. أما العنصر الثاني، فهو “مجموعة السلاح”، التي لم تعلن طهران رسميًا تطويرها، لأنها تُعتبر الدليل الفعلي على نية إنتاج سلاح نووي.

وكشفت إذاعة الجيش أن طهران جنّدت نخبة من العلماء الإيرانيين ضمن فرق عمل متعددة، كُلّفت كل منها بتطوير مكوّن محدد من مكونات السلاح النووي، في مشروع علمي وتقني سري للغاية.

وبحسب التقرير، بدأ العمل على هذه المكونات منذ أواخر عام 2023، عقب الهجوم الذي شنّته حركة حماس على “غلاف غزة”، والذي فُسّر إسرائيليًا بأنه اللحظة التي قررت فيها إيران تسريع جهودها النووية.

وقد تمكّن الجيش الإسرائيلي من كشف هذا المشروع الذي ظلّ في غاية السرية، وتوصّل إلى معلومات تفيد بأن البرنامج النووي الإيراني حقق خلال الأشهر الأخيرة تقدماً ملحوظاً، بما في ذلك الانتقال إلى مرحلة التجارب التي وُصفت بالناجحة، ما يعني أن طهران باتت على مشارف القدرة الكاملة لصنع قنبلة نووية إذا قررت ذلك.

وأكدت الإذاعة أن التحذير الذي رُفع إلى القيادة السياسية الإسرائيلية كان من أعلى درجات الخطورة، حيث أبلغت الاستخبارات القادة بأن الوضع دخل “مرحلة الخطر الحقيقي”، وأن الفجوة الزمنية التي تفصل إيران عن امتلاك القنبلة لم تعد تتجاوز أسابيع.

واختُتمت التقديرات الاستخباراتية بتحذير حاسم في الاجتماعات المغلقة، جاء فيه:
“قد لا نكون نعرف كل شيء… وربما تكون إيران أقرب بكثير مما نعتقد إلى امتلاك القنبلة.”

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار