تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

إسرائيل تعيد تموضع قواتها… وقلق من تصعيد شمالي بعد الضربة لإيران

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

في ظل استمرار التصعيد بين إسرائيل وإيران منذ فجر الجمعة، شرع الجيش الإسرائيلي في سحب جزء من قواته المنتشرة في قطاع غزة، في خطوة تعكس تحوّلاً في أولويات المواجهة.

وكشفت صحيفة “هآرتس” نقلاً عن مصادر عسكرية، أن الجيش بدأ بنقل وحدات من غزة نحو الجبهتين الشمالية والشرقية، تحسباً لأي تصعيد محتمل من قبل وكلاء طهران في المنطقة، لاسيما حزب الله اللبناني وفصائل أخرى في سوريا والعراق.

وبحسب التقديرات، فإن عدد الجنود الإسرائيليين المتبقين في القطاع سيتراجع خلال الأيام المقبلة إلى أقل من النصف، مقارنة بما كان عليه قبل اندلاع الاشتباكات الأخيرة مع إيران.

وأفاد مسؤولون عسكريون أن هذه الخطوة تأتي استجابة لمخاوف من عمليات تسلل أو هجمات محتملة تستهدف بلدات إسرائيلية أو منشآت عسكرية قرب الحدود، مؤكدين أن التهديدات العابرة للجبهات باتت أكثر إلحاحاً من التحديات الميدانية في غزة.

ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه إسرائيل حالة من التأهب الشديد على حدودها مع لبنان وسوريا، حيث تم تعزيز الانتشار العسكري في التجمعات السكنية المحاذية، تحسباً لأي طارئ.

وفي مؤشر على تبدّل خارطة المواجهة، أعلن الجيش الإسرائيلي السبت أن إيران أصبحت “الجبهة الحربية الرئيسية”، في حين تحوّلت غزة إلى “جبهة ثانوية”، وذلك في ضوء الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت منشآت نووية وقواعد عسكرية ومخازن صواريخ داخل إيران، وأسفرت عن مقتل قياديين وعلماء بارزين.

من جهته، أعرب حزب الله اللبناني عن دعمه لإيران، معتبراً الغارات الإسرائيلية “تصعيداً خطيراً” وتجاوزاً لكل الخطوط الحمر.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار