تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

هل تتحول أميركا اللاتينية إلى ساحة ردّ إيرانية؟ طارقجي يُحذر: حزب الله حاضر والمخاطر تهدد لبنان!

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

حذّر الدكتور عبد العزيز طارقجي، الباحث في الانتهاكات الدولية لحقوق الإنسان والمتخصص في قضايا مكافحة الإرهاب، من أن الوجود الفاعل لحزب الله في أميركا اللاتينية ليس محض شائعات، بل مثبت بتقارير استخباراتية دولية وبيانات رسمية. وقال في حديث لـ”ليبانون ديبايت” إن هذا الوجود موثق منذ عقود، ويدعمه تصنيف الولايات المتحدة لحزب الله كمنظمة إرهابية، إلى جانب ما كشفته تحقيقات أمنية حول شبكات دعم لوجستي وتمويلي للحزب في دول مثل فنزويلا، البرازيل، الأرجنتين وباراغواي.

وأوضح طارقجي أن “تواجد الحزب في هذه المنطقة يتخذ شكلين: الأول يتعلّق بالنشاط الأمني الذي يقوم به جهاز أمن حزب الله، والثاني نشاط تجاري يموّل الحزب عبر شبكات اقتصادية غير نظامية، مستغلاً ضعف الأنظمة الرقابية في بعض هذه الدول”.

وعن احتمال لجوء إيران إلى استخدام أميركا اللاتينية كأداة للرد غير المباشر على إسرائيل، أشار إلى أن “هذا السيناريو وارد جدًا، ضمن استراتيجية طهران القائمة على الرد غير المتماثل، أي استهداف المصالح الإسرائيلية أو اليهودية دون مواجهة مباشرة، كما حصل في تفجيري بوينس آيرس في التسعينيات”.

أما بشأن الخلايا النائمة المرتبطة بإيران في لبنان وسوريا والعراق، فرأى طارقجي أن “المؤشرات تدل على احتمال تفعيلها في حال تصاعدت المواجهة مع إسرائيل”، موضحًا أن إيران قد تلجأ إلى هذه الخلايا في إطار “الرد عبر الوكلاء”، خاصة أن تلك المجموعات أثبتت فعاليتها وقدرتها على تنفيذ عمليات نوعية بتوجيه مباشر من طهران.

وعن السيناريو الأسوأ الذي قد يواجهه لبنان إذا انخرط حزب الله في الحرب الإيرانية الإسرائيلية، قال طارقجي:

  • الانهيار الشامل: لبنان يعاني أساسًا من أزمة اقتصادية خانقة، وأي حرب ستكون مدمرة لبنيته التحتية واقتصاده الهش.
  • استهداف شامل من إسرائيل: في حال تورط الحزب، لن تكتفي إسرائيل بضرباته المحدودة، بل قد توسّع نطاق العمليات لتشمل مؤسسات الدولة، ما يعرض المدنيين لكارثة جديدة تفوق ما حدث في حروب سابقة.
  • العزلة الإقليمية والدولية: انخراط الحزب في الحرب سيزيد من عزلة لبنان ويؤدي إلى فرض عقوبات وسحب الدعم من دول الخليج والمؤسسات الدولية.

وختم طارقجي بالتأكيد على أن الخيار الوحيد لحماية لبنان يكمن في “تبني موقف وطني شجاع يقوم على النأي بالنفس وتحكيم المصلحة اللبنانية والانتماء العربي، ورفض تحويل لبنان إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية”، معتبرًا أن “العودة إلى الحضن العربي هي الضمان الحقيقي لوحدة لبنان وأمنه واستقراره”.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار