أكد رئيس نقابة أصحاب مكاتب السياحة والسفر في لبنان، جان عبود، أن القطاع تكبّد خسائر فادحة بسبب التطورات الأمنية الأخيرة، قائلاً: “كنا على موعد مع موسم صيفي واعد، لكن الأحداث الأخيرة أفسدته بالكامل”.
وفي حديث لموقع mtv، أشار عبود إلى “تراجع شامل في الحركة السياحية”، موضحاً أنه “قبل 14 حزيران، كان يصل إلى لبنان يوميًا حوالي 85 طائرة تقلّ نحو 13 ألف راكب، أما بعد اندلاع الصراع الإيراني–الإسرائيلي، فتقلّص العدد إلى 36 طائرة فقط، على متنها ما لا يزيد عن 4000 راكب، أي بتراجع يُقدّر بـ60%”.
وأضاف: “قد يحافظ المغتربون على حجوزاتهم إلى بيروت، لكن كنا نعوّل بشكل كبير على السياحة الخليجية التي شهدت إقبالاً ملحوظاً في أيار وبداية حزيران. لكننا خسرنا هؤلاء السياح وعددهم ونسبة إنفاقهم، ما يشكل ضربة قاسية للاقتصاد”.
وتابع عبود: “كنا نأمل أن تكون مساهمة السياحة هذا الصيف كبيرة في الدخل القومي، كما حصل في العامين 2009 و2010 عندما بلغت العائدات 11 مليار دولار، لكن للأسف، هذا لن يتحقق”.
أما بشأن اللبنانيين العالقين في الخارج، فأوضح عبود أن “أغلبهم عاد إلى البلاد، ولم يتبقَ سوى عدد قليل”.
وختم قائلًا بأسف: “لقد أضعنا فرصة العمر هذا الصيف… وكان يمكن أن يكون استثنائيًا بكل المقاييس”.

