تواجه إيران تصعيدًا خطيرًا مع تزايد التهديدات الأميركية بشنّ ضربة عسكرية قد تستهدف منشآتها النووية الحساسة، من خلال قنبلة خارقة للتحصينات تزن 30 ألف رطل، بحسب ما نقلت شبكة NBC News عن مسؤولين في البيت الأبيض.
وكشفت الشبكة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس حزمة خيارات عسكرية، من بينها توجيه ضربة مباشرة لطهران، مشدّدًا على أن إدارته لن تسمح لإيران بالمضي قدمًا في برنامجها النووي أو الاقتراب من تصنيع قنبلة نووية.
وفي منشور عبر منصّة “تروث سوشيال”، دعا ترامب إيران إلى “استسلام غير مشروط”، كاشفًا عن قدرة الولايات المتحدة على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي. وكتب: “إنه هدف سهل، لكنه آمن هناك – لن نقوم بتصفيته، على الأقل ليس الآن”، في أعقاب إعلانه عن “السيطرة الكاملة” على الأجواء الإيرانية.
وفي المقابل، ردّ خامنئي يوم الأربعاء بتحذير شديد اللهجة، مؤكدًا أن أيّ ضربة عسكرية أميركية ستقابل بـ”ضرر لا يمكن إصلاحه”. ونقل التقرير عن المرشد الإيراني قوله: “الضرر الذي سيتكبده الأميركيون سيكون أسوأ بكثير مما قد نعانيه نحن. إذا دخلوا عسكريًا، فسيتعرضون لأذى لا يمكنهم التعافي منه”.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة ترقّبًا واسعًا لما قد يكون مرحلة فاصلة في العلاقة بين طهران وواشنطن، بعدما انتقل ترامب من تشجيع الحوار الدبلوماسي إلى إطلاق تهديدات مباشرة.
ورغم التهديدات، يبقى تدمير البرنامج النووي الإيراني – الذي تؤكد طهران أنه مخصّص لأغراض سلمية – مهمة معقّدة ومليئة بالتحديات الجيوسياسية والعسكرية.

