تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

قاسم: إيران منارةٌ للأحرار… ولسنا على الحياد في وجه العدوان الأميركي الإسرائيلي

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

رأى الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تشكل “منارةً عالميةً بارزة في نصرة المستضعفين، ودعم قوى المقاومة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والقدس”، مؤكدًا أنها “نموذجٌ إيماني وأخلاقي واستقلالي رائد”.

وفي بيان له، قال قاسم إن “الدول المستكبرة، وعلى رأسها الولايات المتحدة، لم تحتمل هذا النموذج الإنساني المتقدم الذي تقدّمه إيران الخميني، ولا صمودها على مدى 46 عامًا في وجه العدوان والحصار”، مضيفًا أن هذه الدول “عجزت عن تقبّل نهوض إيران في المجالات السياسية والاقتصادية والعلمية، ولا ما حققته من تطور دفاعي بالاعتماد على قواها الذاتية والتفاف شعبها حول القيادة المتمثلة بالولي الفقيه الإمام الخامنئي”.

وأشار إلى أن “المشكلة بالنسبة للطغاة تكمن في أن إيران باتت مصدر إلهامٍ للمقاومين في فلسطين ولبنان والمنطقة، وهي تدعمهم رغم كل الأكلاف، التزامًا بموقفها الثابت إلى جانب قضايا الحق وعلى رأسها فلسطين”.

وسأل قاسم: “ما هي الحجة الواهية للعدوان الإسرائيلي المدعوم أميركياً؟ هل تخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية يخدم شعبها وتقدمه؟ إنه حقٌّ كفلته القوانين الدولية ووكالة الطاقة الذرية، ولا يشكل أي تهديد، بل يعكس مساهمةً علميةً في تقدم إيران والمنطقة، دون تدخل خارجي أو وصاية أجنبية”.

وشدد على أن “الاستكبار العالمي لا يريد لإيران أن تكون منارة إيمان وعلم وحرية تشع في المنطقة والعالم”، مضيفًا: “تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالعدوان على الإمام الخامنئي وعلى إيران هو تهديدٌ لكل أحرار العالم وشعوبه الحرة”.

وأكد قاسم أن “أميركا تسوق المنطقة نحو الفوضى وعدم الاستقرار، وتدفع بالعالم نحو أزمات متلاحقة، ولن تحصد سوى الفشل والعار”، معتبرًا أن من حق إيران الدفاع عن نفسها، ومن حق شعوب المنطقة الوقوف إلى جانبها وإلى جانب قائدها الملهم.

وقال: “في حزب الله والمقاومة الإسلامية، لسنا على الحياد بين الحق الإيراني والباطل الأميركي والإسرائيلي. نحن إلى جانب إيران، دفاعًا عن استقلالنا وقرارنا الحر، وسنتصرف بما نراه مناسبًا لمواجهة هذا العدوان”.

وختم بدعوة جميع الأحرار والمستضعفين والعلماء وأصحاب الرأي إلى رفع الصوت عاليًا، وإظهار الشجاعة والدعم، والالتفاف حول الإمام الخامنئي والشعب الإيراني المقاوم، مشددًا على أن “الاتحاد هو السبيل لتعطيل مشاريع الهيمنة، وإفشال أهداف العدوان”، مؤكداً أن “أميركا وإسرائيل لن تتمكنا من إخضاع الشعب الإيراني أو النيل من حرس الثورة الإسلامية”.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار