في تطوّر استراتيجي لافت، أعلنت إسرائيل مؤخرًا أن إيران استخدمت صاروخًا متعدد الرؤوس الحربية (MIRV) ضمن هجماتها، ما يمثل تحديًا تقنيًا خطيرًا لأنظمة الدفاع الإسرائيلية مثل “القبة الحديدية” و”باتريوت”.
وفقًا لوكالة “إيسنا” الإيرانية، تُعد الصواريخ الباليستية والدقيقة الذراع الأقوى لإيران في معادلة الردع ومعاقبة المعتدين، وتشكل أحد أبرز أركان قوتها العسكرية الهجومية. وتتميّز الترسانة الإيرانية بتنوعها وبتطوّرها من حيث المدى، القدرة التدميرية، والمراوغة التقنية. وفي ما يلي أبرز هذه الصواريخ:
1. خيبرشكن
- صاروخ باليستي دقيق بعيد المدى.
- السرعة: 5 ماخ عند الإطلاق، 3 ماخ عند الاصطدام.
- الوقود: صلب.
- الميزات: رأس حربي هايبرسونيك، مناورة عالية، تكنولوجيا رادار-مراوغة.
- مصمم خصيصًا لاختراق أنظمة الدفاع المتقدمة.
2. خرمشهر-4 (خيبر)
- المدى: 2000 كلم.
- الحمولة: 1500 كغ.
- الوقود: هايبرغوليك.
- المميزات:
- رأس متعدد (MIRV).
- مقاوم للحرب الإلكترونية.
- السرعة: 16 ماخ خارج الغلاف الجوي.
- المحرّك: “أروند” المطوّر.
3. فتّاح (الصاروخ الهايبرسونيك الأحدث)
- المدى القصير نسبيًا لا يلغي أهميته بسبب:
- قدرة على الانزلاق والمناورة المعقّدة.
- اختراق دفاعات حديثة بفضل تكنولوجيا متقدّمة.
- يعمل بوقود صلب في المرحلة الأولى وسائل في الثانية.
- الأكثر تطورًا في الترسانة الإيرانية.
4. سجّيل
- مدى: بين 2000 و2500 كلم.
- الوقود: صلب.
- الميزات:
- تجهيز سريع.
- توجيه مزدوج (جيروسكوبات + GPS).
- النسخة “سجّيل 2” أكثر دقة وسرعة.
المقارنة بين الصواريخ:
- فتّاح هو الأكثر تطورًا تكنولوجيًا، رغم قصر مداه، ويُعد رأس الحربة في مواجهة إسرائيل.
- خرمشهر-4 يتميّز بقدرة تدميرية كبيرة لكنه أقل مرونة.
- خيبرشكن وسجّيل أكثر فاعلية في الانتشار السريع والاستجابة المباشرة.

