تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

صاروخ إيراني يضرب “عقل إسرائيل”: دمار في معهد وايزمان وخسائر قد تصل إلى نصف مليار دولار!

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

في تصعيد نوعي وخطير للصراع الإيراني–الإسرائيلي، أعلنت مصادر إسرائيلية أن صاروخًا إيرانيًا دقيقًا استهدف معهد وايزمان للعلوم في رحوفوت، جنوب تل أبيب، فجر الأحد الماضي، متسببًا بأضرار مادية جسيمة تُقدّر بين 300 و500 مليون دولار، وفقاً للقائمين على المعهد.

يُعد المعهد أبرز الصروح العلمية الإسرائيلية، حيث يضم أكثر من 280 مجموعة بحثية وأكثر من 190 عالمًا إلى جانب مئات طلاب الدراسات العليا والباحثين. ويُوصف بأنه “عقل إسرائيل التكنولوجي”، نظراً لدوره الحيوي في تطوير العلوم المتقدمة، وارتباطه بعدد من المشاريع الدفاعية، أبرزها التعاون الأخير مع شركة “إلبيط” الدفاعية لتطوير مواد ذات تطبيقات عسكرية مستوحاة من علم الأحياء.

الأضرار والخسائر:

  • مبنى كامل انهار جزئياً بفعل الهجوم، بينما التهمت النيران مختبرات تحتوي على معدات علمية شديدة التعقيد والكلفة.
  • استطاع بعض الباحثين دخول الحرم وسط الحطام والحرائق لإنقاذ عينات حيوية وتجارب علمية.
  • من أبرز الناجين من الدمار: فريق الدكتور يعقوب حنا، الذي نجح طلابه في إنقاذ مئات من خطوط الخلايا الجذعية البشرية والفئران بنقلها إلى خزانات النيتروجين الاحتياطية المحفوظة في الطابق السفلي.

الموقف الرسمي الإسرائيلي:

زار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الموقع المدمّر وأشاد بعلماء المعهد وفرق الإنقاذ، مؤكدًا أن إيران تمثل “النظام الإرهابي الأخطر في العالم”، وقال:

“إيران لا يجب أن تمتلك أسلحة نووية… ما نقوم به الآن لا يحمي إسرائيل فقط، بل العالم أجمع”.

خلفية الصراع:

  • الهجوم الإيراني جاء ردًا على ضربات إسرائيلية سابقة استهدفت مواقع إيرانية، وأدت إلى مقتل قادة عسكريين وعلماء نوويين.
  • طهران لم تؤكد رسميًا استهدافها لمعهد وايزمان، لكن الأوساط الإسرائيلية تعتبر الضربة رسالة استراتيجية تستهدف البنية العلمية المرتبطة بالأمن القومي الإسرائيلي.

معهد وايزمان

تأسس معهد وايزمان للعلوم عام 1934 على يد حاييم وايزمان، عندما كان كيميائيا بارزا في زمن الانتداب البريطاني، تحت اسم “معهد دانيال سيف”، تكريما لعائلة متبرع بريطاني دعم هجرة اليهود إلى فلسطين. وفي عام 1949، سمي باسم وايزمان، الذي أصبح لاحقا أول رئيس لدولة إسرائيل.

يُعد المعهد اليوم من أبرز مؤسسات البحث العلمي متعددة التخصصات في العالم، خاصة في مجالات الكيمياء، والفيزياء، والبيولوجيا، وعلوم الحاسوب. ويضم أكثر من 250 مجموعة بحثية، و30 مختبرا. وسجل قرابة ألفي براءة اختراع، بحسب موقعه الإلكتروني.

لكن خلف هذه الصورة العلمية، يرتبط المعهد بعلاقات وثيقة مع المؤسسة العسكرية الإسرائيلية. فقد تعاون مع شركات الأسلحة الكبرى كـ”إلبيت سيستمز” والصناعات الجوية الإسرائيلية، ووزارة الدفاع، في مشاريع تتضمن تطوير مواد بيولوجية لتطبيقات عسكرية.

ويقدم برامج ماجستير خاصة بالجنود، وأكاديميات لإعداد طلاب المدارس الثانوية للخدمة العسكرية، بل يمنح امتيازات لطلاب شاركوا في الحرب على غزة.

ومنذ عقود، يضطلع المعهد بدور مركزي في دعم البرنامج النووي الإسرائيلي من خلال أقسام الفيزياء النووية وفصل النظائر، وتدريب العلماء في مفاعل “نحال سوريك”، فضلا عن دور بارز لأعضائه، من بينهم ديفيد بيرغمان وهاري ليبكين، في تأسيس البنية العلمية للقدرات النووية الإسرائيلية.

وبحسب تقرير مشترك للصحفيين روتي ليفي وجدعون ليفي في صحيفة “ذا ماركر”، فإن حجم الخسارة العلمية للمعهد غير مسبوق، ويصعب حصره أو استعادته.

وفي مقطع فيديو في اليوم التالي للهجوم نُشر على صفحة المعهد، ظهر الأستاذ عاموس تاناي من قسمي علوم الحاسوب والبيولوجيا الجزيئية، جالسا على بيانو داخل مبنى متضرر، يعزف مرتديا خوذة دراجة، وسط زجاج محطم وأعمدة مكشوفة.


المصدر:وكالات

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار