تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

لبنان لن يكون بمنأى عن التداعيات.. الفرزلي: الصدام بين إيران وإسرائيل حتمي!

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

رأى نائب رئيس مجلس النواب السابق، إيلي الفرزلي، أن المواجهة العسكرية الجارية بين إيران وإسرائيل كانت متوقعة وحتمية، مشيرًا إلى أنها تتجاوز الملف النووي الإيراني، وتشمل توازنات استراتيجية أعمق.

وأوضح الفرزلي أن أي تقارب بين إيران والولايات المتحدة كان من شأنه أن يضر بالموقع الاستراتيجي لإسرائيل، التي تعتبر، بحسب تعبيره، أنها تقدم “خدمات أكبر للغرب” مقارنة بإيران. واستشهد بتصريح للرئيس الأميركي دونالد ترامب قال فيه:
“يجرّني نتنياهو إلى معركة لا أريدها.”

وأضاف أن الهدف من هذه الحرب لا يقتصر على ضرب المنشآت النووية الإيرانية، بل يشمل محاولة إسقاط النظام الإيراني أو تقويض هيبته.

وأشار الفرزلي إلى أن إيران تمكّنت من استيعاب الضربة الأولى، وردّت عليها بقصف تل أبيب وحيفا، ما أدى إلى انقسامات داخل إسرائيل، وموجة احتجاجات في واشنطن تطالب بوقف التصعيد العسكري.

لبنان ليس بمنأى عن التداعيات

وحول انعكاسات الحرب على لبنان، أكد الفرزلي أن البلاد لن تكون بعيدة عن تداعيات المواجهة الإقليمية، خاصة بعد دخول الولايات المتحدة بشكل مباشر في الصراع، محذرًا من مخاطر كبيرة تهدد لبنان في هذه المرحلة.

لكنه أشار إلى أن موقف الثنائي الشيعي، بالتعاون مع رئيس الجمهورية، يسهم في تجنيب لبنان الانزلاق إلى المواجهة، مضيفًا أن المساعي الأميركية تهدف إلى إبعاد الساحة اللبنانية عن دائرة التوتر.

وكشف الفرزلي أن الموفد الأميركي توم باراك نقل رسائل تطمينية إلى قصر بعبدا وعين التينة، تتعلق بضمانات لبقاء لبنان خارج نطاق التصعيد.

سيناريوهات محتملة: انسحاب إسرائيلي ومفاوضات

لا يستبعد الفرزلي حصول انسحاب إسرائيلي من جنوب لبنان في إطار تطبيق القرار الدولي 1701، وفتح باب المفاوضات لفصل الساحتين اللبنانية والإسرائيلية.

وأشار إلى أن خطاب القسم لرئيس الجمهورية جوزاف عون وضع خريطة طريق واضحة لاستعادة سيادة الدولة، من خلال بسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية، وحصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية.

في الشأن المسيحي والسياسي

وفي الملف المسيحي، اعتبر الفرزلي أن المجتمع المسيحي بحاجة إلى فريق ثالث خارج عباءة الأحزاب التقليدية. ولفت إلى أن القانون الأرثوذكسي يبقى الأنسب لتحقيق تمثيل عادل.

وأكد أن رئيس الجمهورية لن يتدخل في الانتخابات المقبلة، لكنه قد يحظى بـتكتل نيابي يدعم برنامجه وخطابه السياسي.

تفاؤل بالمستقبل

وفي ختام حديثه، شدد الفرزلي على أهمية ترسيم الحدود مع سوريا وإسرائيل كخطوة ضرورية لضمان استقرار لبنان، معربًا عن تفاؤله بأن البلاد تسير على طريق تعزيز السيادة وتجنّب الفوضى الداخلية والإقليمية.

المصدر:الديار

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار